كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
استلقيت على فراشي ولم أستطع أن أتوقف عن التحديق في سقف غرفتي كان يبدو لمن حولي أنني أحدث ولكنني في الحقيقه أبحرت قي أعماق عقلي وذاكرتي كدت أصل إلى يوم مولدي من فرط تفكيري كان يجدر بي أن أنفرد بنفسي واصفي ذهني منذ وقت طويل، ولكنني لم أستطع بسبب كثرة ما هو مُلقى على عاتقي كاد فرط التفكير أن يهشم رأسي وكاد أن يختطفني بعيدًا عن حياتي وعائلتي
أصبحت مشغولة حتى عن نفسي






المزيد
فقدت روحي بقلم آلاء حجازي
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى