كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
استلقيت على فراشي ولم أستطع أن أتوقف عن التحديق في سقف غرفتي كان يبدو لمن حولي أنني أحدث ولكنني في الحقيقه أبحرت قي أعماق عقلي وذاكرتي كدت أصل إلى يوم مولدي من فرط تفكيري كان يجدر بي أن أنفرد بنفسي واصفي ذهني منذ وقت طويل، ولكنني لم أستطع بسبب كثرة ما هو مُلقى على عاتقي كاد فرط التفكير أن يهشم رأسي وكاد أن يختطفني بعيدًا عن حياتي وعائلتي
أصبحت مشغولة حتى عن نفسي






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني