مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

زينب نادي عطا.. فراشة الأزهر التي حلّقت في سماء الأدب

إعداد وحوار: ميار باسم زايد

 

1. عرفينا عنكِ؟ 

زينب نادي عطا، أديبة شاعرة وكاتبة روائية، وُلدت في قرية ريفية ذات أصول وقيم أخلاقية ومبادئ صعيدية تُسمى “الفنت الشرقية” التابعة لمركز الفشن بمحافظة بني سويف.

أدرس بكلية التجارة – جامعة الأزهر. فتاة متعددة المواهب، حصلت على العديد من الميداليات الذهبية والمراكز الدولية والمحلية في مجال الأدب العربي، وصاحبة لقب “بنت الأزهر” و”الجهة القبلية”، وبطلة تحدي القراءة العربي لخمس مواسم متتالية بمراكز القمة الدولية والمحلية.

تميزت بجدارتها ونجاحها الباهر في مجالات مختلفة، ولقّبها البعض بـ “الفراشة” لخفة روحها وإصرارها الدائم على النجاح ونشر البهجة لمن حولها.

 

2. متى بدأتِ شغفك بالكتابة؟

بدأت الكتابة والإبداع منذ طفولتي، بدافع حبي للقراءة والأدب العربي والاطلاع على العلوم.

 

3. هل تذكرين أول نص كتبته؟

كان أول نص لي في سن التاسعة أو العاشرة، حين كتبت قصيدة عن مصر بكلماتي الطفولية وحبي لها، وتم إلقاؤها في الإذاعة المدرسية.

 

4. من الذي ألهمكِ لدخول عالم الكتابة؟

دروس القراءة بكتاب اللغة العربية، والنصوص، والعلوم الأدبية العربية، هي التي أيقظت داخلي حب الاستطلاع والقراءة، ودَفعتني للكتابة والبوح بما بداخلي.

 

5. هل واجهتِ صعوبات في بداياتك؟ وكيف تغلبتِ عليها؟

لا أحد يسلم من الصعوبات والعوائق، فكل صاحب هدف يواجه مشاكل. لقد واجهت العديد من الصعاب التي قد لا يتحملها أحد، سواء في طفولتي أو في سني الحالي، لكنني لم أسمح لنفسي بالاستسلام، وحافظت على إصراري على تحقيق أهدافي، مع تحفيز ذاتي دائم للتفكير في حلول للتغلب عليها.

 

6. هل دراستك الأكاديمية لها علاقة بمجال الكتابة؟

لا علاقة مباشرة لها، فأنا أدرس الاقتصاد والتجارة الخارجية، لكن دراستي في الأزهر الشريف ساعدتني كثيرًا في الحفاظ على اللغة العربية وإحياء الأدب العربي عبر العصور.

 

7. ما العمل الأقرب إلى قلبكِ؟ ولماذا؟

كل ما كتبته أحببته، لكن أكثرهم أثرًا في قلبي كانت خاطرة عاطفية حزينة، ورواية “صياد الغزلان” و”أحببت جنديًّا”، لما تحمله من مشاعر وأحداث مؤلمة.

 

8. كم استغرقتِ من الوقت في كتابة أحدث أعمالكِ؟

أحدث أعمالي كانت خاطرة حزينة، واستغرقت كتابتها ثلاث ساعات فقط.

 

9. ما الرسالة التي تحاولين إيصالها من خلال كتاباتك؟

أؤمن أن لا شيء مستحيل، وأن الأحلام يمكن تحويلها إلى أهداف واقعية. الرسائل التي أحرص على إيصالها تتضمن التحفيز النفسي، والاعتماد على الذات، والتشبث بثقافتنا العربية العريقة التي نشرت العلم وكانت أساس المعرفة.

 

10. هل هناك شخصية في رواياتك تشبهكِ؟

بنسبة 80%.

 

11. كيف تختارين عناوين أعمالك؟

اختيار العنوان من أصعب المراحل، ويعتمد على الشعور والأحداث الداخلية، إلى جانب ارتباطه بواقع العمل نفسه.

 

12. هل تتبعين روتينًا معينًا أثناء الكتابة؟

لا، فأنا لا أحب التقييد. لكل شعور أجواؤه الخاصة التي تلهمني الأفكار.

 

13. هل تفضلين الكتابة الورقية أم الرقمية؟ ولماذا؟

لكل منهما مميزاته وعيوبه. الرقمية أسرع في الانتشار، بينما الورقية تمنح أجواء أدبية خاصة تساعد على استحضار الشغف والتركيز.

 

14. كيف تتعاملين مع الركود الإبداعي أو فقدان الإلهام؟

أعتبره “استراحة محارب”، أستغلها للتحفيز الذاتي والتذكير بما أنجزته، استعدادًا للعودة بقوة.

 

15. من الكُتّاب الذين تأثرتِ بهم؟

محمود درويش، أحمد خالد توفيق، أحمد شوقي، حافظ إبراهيم، نجيب محفوظ، الإمام الشافعي، والإمام علي بن أبي طالب، وغيرهم من أعلام الأدب العربي.

 

16. ما نوع الأدب الذي تفضلينه؟ ولماذا؟

بدأ شغفي بالخواطر، ثم انتقلت للروايات والأشعار. لا أفضل نوعًا بعينه، فكل ما خطه قلمي أحببته لأنه يعبر عن شعور صادق.

 

17. كيف ترين دور الأدب في التغيير المجتمعي؟

الأدب العربي من أهم العوامل المؤثرة في المجتمع، فهو يصقل الفكر ويحفز على النطق بالبلاغة والعلم والتفكير السليم الذي يقود إلى النجاح.

 

18. ما النصيحة التي توجهينها للكتّاب الشباب؟

اختاروا الكلمة المؤثرة إيجابيًا، وضعوا هدفكم أمام أعينكم، فكل ما يكتبه المرء يترك أثرًا، فليكن أثرًا طيبًا.

 

19. ما رأيكِ في مجلة إيفرست؟

من أهم وأفضل المجلات في الوطن العربي، ولها دور كبير في إحياء الأدب ونشره. لهم كل التقدير والاحترام والتوفيق.