كتب: عبدالرحمن علاء
جلستُ بمفردي الساعة الواحدة ليلاً، وكانت الأجواء هادئة جدا من الجانب البشري، وكان الطقس مضطرب والهواء جميلُ، والسماء صافيةُ، وكان الأجمل من هذا هدوء نفسي وخلو عقلي واطمئنان قلبي،وسط تأمُلي للطبيعه هفهف عليَّ ريح رقيقة لم أعلم مصدرها ثم نظرتُ فوجدت فتاة، وكأن لدرجة صفاء السماء كان القمر تاركًا السماء وجاء ليهفهف ريح رقيقه تشبه غروب الشمس الحمراء عليَّ، وكأن وجهها اختلط بالطبيعة فتركت تأمل الطبيعة، وتأملت في طبيعتها، وشعرتُ بشعور داخلي يدفعني لأتحدث معها، ومتحركًا اتجاهها في صمت وعيوني لم تنزل قط عن وجهها ثم ابتسمت لي وابتسامتها كانت أجمل ابتسامة رأيتها في حياتي، وقالت لي لما تنظر قولت لها لم أرى في جمالك أحد من قبل، ابتسمت ثانيًا قولت ما اسمك قالت لي فريدة، وكان الاسم مشابه لجمالها بالفعل، وكانت الجارة الجديدة الاتيه من الخارج فأطمئن قلبي على أمل رؤيتها ثانيةً وبدأنا فى التعرف وبدأت قصة جديدة سأتحدث عنها لاحقا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى