مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

روح الفريق

كتب:محمد صالح 

 

العالم فى الماضي كان يعتمد على الشخصية الفردية كثيرًا، فى إنجازاته ومحاولة تحقيق أهدافه،أما عالم اليوم ففيه إختلفت النظرة للشخصية الفردية ودورها فى إنجاز الأعمال، فقد تغيرت النظرة للشخصية الفردية إذ أصبح ينظر لها بنظرة مختلفة، حيث لا يقصر العمل عليها أو التعويل عليها وحدها فى الإنجاز، فقد إستجدت مفاهيم إجتماعية كالشراكة والتنمية التشاركية والإسلوب الجماعى والتعاون فى العمل، وبالتالي ظهرت الحاجة إلى روح الفريق لتعزز تحقيق الأهداف المشتركة وتضع معايير صارمة للتعاون وإقامة الشراكات والعلاقات البينية الحقيقية، وبالتالي يؤسس ذلك لفهم راقى حول التواصل والإتصال وتقوية هذا المفهوم يجعل الإنسجام أكبر وفعال.
الفلسفة من وراء العمل الجماعي وروح الفريق هو من أجل تقوية اللحمة الإجتماعية وسد الفجوة فى خلق التناغم والإتصال السلس ومحاربة الإنعزال والعزلة، وهو مفهوم يرقى ليجبرنا طواعية وإختيارًا للتعامل مع أى شخص هو فى الفريق ويعزز إحترامنا له مهما كان دينه وعرقه ولونه وفكره مختلفًا، وهذا ما يعزز تحقيق الأهداف العامة ويحقق المصالح العليا ويتجاوز النعرات القبلية والجهوية ويركز على تبادل الخبرات ويعزز من تقوية المهارات ويسد الفجوة فى نقص القدرات وبالتالى يوفر الكثير من الجهد والمال.
فالعمل بروح الفريق نحتاجها فى حياتنا كثيرًا، حتى فى المنزل فنحن كأسرة عندما نتشارك ونعمل بروح الفريق فإننا نحترم بعضنا ونعيش حياة منسجمة ونتعلم من بعضنا الكثير ونفيد فى تحقيق وضع جميل ومريح للكل.

هل جربت العمل بروح الفريق؟