كتبت: أروى رأفت نوار
متعبة من العطاء، مستنفذة الطاقة، في أشد رغباتي أن أميل برأسي على كتف أحدهم دون أن يتسلل له الشعور بالضجر، أرغب بالشعور أني خفيفة مثل الفراشة على قلبه، أن يعطيني مشاعر فياضة من الاهتمام والغيرة والتقدير، أن أشعر بأني طفلة صغيرة في حضرته، يربت على كفي ويملأ فراغات أصابعي بيده، في حاجة إلى شخص يكن لي بيتًا، بيتًا خالٍ لم يسكنه أحد من قبل، ولا يسكنه أحدٌ غيري في هذا الوقت، ولن يسكنه أحد في غيابي.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى