كتبت: مريم محمد
جئتُ للنظر حولي لعلي أجدُ شخصًا واحدًا ظلَّ بجانبي حتى نهاية المطاف، لكني لم أجدُ أحدًأ كم هو شعور سيئ أن تسرق منكَ الحياة أشخاصًا ظننتُ في البداية أنهم سيدومونَ معك للنهاية؟ كيف لك أن تَعود كما كنتُ من قبل؟ كيف لروحك! أن تُرَمَّم ثانيةً؟في النهاية ستُدرِك أن الشىء الوحيد الدائمُ لك هو نفسكَ ولا أحدًا سواها فهىٰ من تحملت كل هذا ولم تقوىٰ على النطق بشيء حتى خارت قواها ولم يعُد بمقدرتها المقاومة، تلك روحكَ ونفسكَ التي أصبحتُ سرابًا بعد أن كانت تشعُ حياة لم يبقىٰ لك غيرها فقد كانت معك منذُ البداية ولازالت تُكمِل السير بجواركَ لأجل غير معلوم، ألا أُخبركَ كم عانت وذاقت جميع ألوان العذاب؟ ألا أُخبركَ عن صرخاتهَا وأنينهَا يوميًا طلبًا؛ لأن ترأف بحالها ولكنكَ لم تُبالي.
الجميعُ قد تخلىٰ عنكَ في مُنتصف الطريق، لكن وحدها من بقيت بجانبكَ ولم تترُك سبيلكَ حتى باتت تتلاشىٰ فرأفًة بها يا رفيق.






المزيد
الله غالب….والاختيار دائما خير بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكلم المواقف وتختفي الأقوال بقلم ابن الصعيد الهواري
سأحاول لأجلي دائماً بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد