كتبت: أماني هاني عماره.
ها أنا اليومُ أهديكم جرعةً أخرى مما تخطُ أناملي، ولكن قلمِ وقف قليلا بين غيبات أناملي فبحق ماذا يكتبُ؟ وعن ماذا يصف؟ فنحنُ أمس إحتفلنا بذكرى حريةً أرضنا من قوم سلبوها منا ، ذكرى عظيمةً لشعب عظيم بقيادة رجل أعظمُ فك القيود من على رقابنا، ولكن اليوم ذكرى مولد أشرفُ خلق اللّه وإن كنَ أحتفلنا بمن حرر القيود من على رقابنا فبالأجدر أن نحتفلُ بمن حرر رقابنَا من العتق وأجسادنَا من السلب ، حررَ تفكيرنا وقال بحريةً الرأى فيما بيننَا فهو من قال “وأمركم شورى بينكم” وليس هذا فقطّ بل صمد أمام الإهانة من أجل حياة أمةً كان مصيرها الجحيمُ فحوله بفضله إلىٰ النعيم ، أمة تأبىٰ تصديق أصدقُ البشر فجائها وعيد من رب البشر ، فاليوم قد أنشبت الإحتفالات بذكرى من ولد يتيمًا وهناك آلاف الأباء يتمنون إمتلاكَ هذا الشرف فى جعل أنفسهم مجرد لقب يقال بعد إسم حبيبي أشرف خلق اللّه ، اليومُ ليس ذكرىٰ المولد وحده بل ذكرى مولد الإسلام كذلك ، اليومُ ذكرىٰ الحياة على رؤية وجهكَ حبيبي أنتَ “اليوم ذكرى ولادة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم”.






المزيد
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ليس كما يبدو بقلم هبة الله حمدى عبدالله
صهيلٌ لا يُروَّض بقلم بثينة الصادق أحمد عاصي