مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ندى عصام تحاور إيفرست 

 

حوار: محمود أمجد

 

الموهبة لا تعرف سن معين وكذلك إيفرست لا تكل ولا تمل من دعم المواهب وموهبتنا اليوم تهوى سمع الموسيقى مع القراءة والكتابة هي تلقب ” صَدف ” وتمتلك من أعوام الحياه سبعة عشر عامًا موهبتنا هي “ندى عصام” فهيا نتعرف عليها أكثر من خلال حوارنا.

 

البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداية مسيرتكِ وما الذي قدمتيه حتى الآن والخطوات التي صعدتيها في مسيرتكِ ؟

بدأت كتابة في المرحلة الإعدادية، لا أتذكر ما هو أول نص خرج من بين أصابعي، لكني أتذكر جيدًا أنه نال إعجاب الكثير من أصدقائي، حينها قررت أن أستمر في الكتابة و في تطوير ذاتي حتي ما وصلت إلى ما أنا عليه الآن.

 

 

من هو أكبر داعم لكِ وإلى من تقرائي وبمن تأثرتي؟

لم يدعمني أحد مثلما فعلت ” داليا ” شقيقتي التؤام و ” إسلام ” صديقي العزيز، أقرأ لكثير من الأشخاص في مختلف المجالات منهم ( د . محمد طه – أحمد مراد – هدير نهاد – محمد صادق – دعاء عبد الرحمن – غاده كريم ) أتاثر كثيرًا بأعمال د “محمد طه” لأنها غالبًا ما تلمس خدشًا ما داخلي.

 

 

لكل موهبة أهداف وأحلام فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمه وما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررتي وتمري بها؟

أهدف الآن إلي أن أطور من نفسي أكثر لأقدم الأفضل، بتُ أحلم كثيرًا أن أكمل الرواية التي بدأت لكني لم أستطغ حتي الآن، مررت ببعض الصعاب لأن عائلتي لم تؤمن بي يومًا لكني مازلت مستمرة الحمد لله.

 

 

ممكن تعرضي لنا نموذج مصغر من موهبتك؟

مؤمنه بـ درجة كبيرة بـ أن في حياتي القادمة سَـيمنحني الله قلبك مرة أخرى

و لكن هذه المرة لن نكون بشر

سنكون طيرًا لونه أبيض

دائمًا يحلق في السماء

و السحاب من حولنا يخفي جميع شرور العالم عن أعيننا.

 

 

كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك؟

كلمتي لكم أخيرًا و ليس آخرًا، مهما كان وصولك صعب لا تتخلى أبدًا عما أصبحت كل نهار تتمناه و تذكروا دائمًا ” لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها “.

 

 

وأخيرًا ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة إيفرست؟

سعدت كثيراً بـحواري معكم، أري أن المجله ترتقي بـالكثير من المواهب و أتمني لكم دائم النجاح.

 

وبهذا نكون قد انتهينا من حوارنا وإلى لقاء مع موهبة جديدة.