كتبت: سلمى المدثر
أنا لستُ كئيبّ، أنا فقطّ أحتلني الخوفُ وسيطر علىّ الحُزن،
أصبحتُ بشعُ الملامح، شكلي لا يوحي بسني، الحزنُ والسواد أصبحا عالمي؛ وكأنني خُلقت من أجلُهما،وأصبحَا ملائمين ليّ ولقلبي وكأني ملاذهم الوحيد.

كتبت: سلمى المدثر
أنا لستُ كئيبّ، أنا فقطّ أحتلني الخوفُ وسيطر علىّ الحُزن،
أصبحتُ بشعُ الملامح، شكلي لا يوحي بسني، الحزنُ والسواد أصبحا عالمي؛ وكأنني خُلقت من أجلُهما،وأصبحَا ملائمين ليّ ولقلبي وكأني ملاذهم الوحيد.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني