كتبت: زينب إبراهيم ” شاعرة الأمل”
مسكت قلمي وكتبت رسالتي
من سنين كتير بكتب وقطع
ماعرفش أكمل أي من كلماتي
بس دلوقتي كتبت من الوجع
ليكِ ياللي وحشتي عيوني
من صغرنا وأحنا مع بعضنا
من تاني بعدنا عن بعض دلوقتي
وكل وعد اتقال زمان بينا
ويا الذكريات الحلوة ماتت
وبدأت من تاني طريقي لوحدي
أصل كل حاجه خلاص فاتت
عادي اني اكون قوية وأنسي
ولا اجي في لحظة وأقسى
على اكتر واحده حبيتها
ليه خلفتي كل وعد كان بينا
وسيباني اصارع وحدي خوفنا
قولنا لسنين طويلة هنكون سوا
دلوقتي فين كل ده راح قولي
هو قلبك لسه فاكر ايامنا تاني
ولا البعد والزمن نساكِ عادي
مش بعيدة بينا المسافات
بس بعدت اكتر المساحات
قريبة خالص بينا الطرقات
قلبك نسي خلاص اللى فات
واي حاجه حلوة جات
كان كل وقتي بس معاكِ
والوحيدة اللى ساكنه قلبك
أقرب حد في الوجود ليكِ
دلوقتي بقيت أبعد حد ليكِ
لسه فاكرة اخر رسالة بينا
يا صاحبة عمري وحياتنا
كنا بنخطط ليها مع بعضنا
عادي كده مره واحده نفترق
ولا يبقي بينا مسمى الصديق
وابقي وحدي في وقت الضيق
وافتكر الذكرى وانا في الطريق
وأبكي دموع الحزن والفراق
على صحبة اللى فضلت البعاد
على أنها تكون قد كل الوعود
أنا شوفتك الوحيدة في الوجود
عمرنا ما فكرنا يوم في البعد
بس هي الدنيا بتفرق الناس
وتجمعهم من تاني والإحساس
اللى بيكون في الأول بيخف
حتى كل معني للمر والخوف
مابقيتش فيه معني الظروف
أصل هي اللى فرقتنا وبشوف
صورتك معايا في كل مكان
حتي هو كمان جه عليا الزمان
وقالي هو ده مصيرك كمان
تكوني لوحدك على طول والحب
اللى في قلبك ليها مش هيموت
مهما كان وكل دقة في القلب
برضو مش هتنسي مهما يفوت
بينا السنين والطرقات كانت
شاهدة على كل ضحكة بينا
وقصة حلوة اتكتبت لينا
وجه وقت النهاية عشانا






المزيد
عهد الصداقة الأبدي بقلم رحمة صديق عباس
سندي فى الدنيا بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
رحيل : بقلم: سعاد الصادق