كتبت: إحسان محمود
باتت نصوصي التي لم تصل إليكَ تؤلم ذاك القلب الذي أحبك، كيف لقلبي العاشق لكَ أن يصبح لا يحتمل رؤيتك أو سماع أخبارك؟ تصل إليَّ نصوصك يوميًا؛ لكن قلبي لم يعد ينبض عند قراءتها، أصبح يشعر بكذب عباراتك هذه، أصبح يفكر بالندبة التي أصابته منك، فقط إرحل بعيدًا كما رحلت وعودك.






المزيد
عنوان لو أحببنا بقلوبنا كما ننظر بعيوننا بقلم ابن الصعيد الهواري
وجودُ النِّعَمِ كالعَدَم بقلم أمل إسماعيل أحمد
سفينة مستعدة للابحار بقلم عبير عبد المجيد الخبيري