كتب: عمرو نايل عبد القوي
ها أنا الأن يا حبيبتي أردتِ الرحيل، لقد وصل بنا المطاف إلى آخر الطريق، البارحة كون عاشقين وها اليوم مفارقين مودعين، أعلم يا عزيزتي أنكِ معي قد تحملتي الكثير، وأصبح ليس لديكِ طاقةٍ على الصبرِ وعزمتي على الرحيل، وأنا لن أستطيع أن أوقفك من ولن أكون لكِ من المودعين، سوف أجلس حزينًا على ضيع تلك السنين، كان لقاءً صدفة واليوم سوف نفترق ونحن غير مغصوبين، ولكن أريد أن أقول لكِ شيءً يا عزيزتي انتبهي جيدًا لخطوات قدمك حتى لا تعودي ثانيًا إلى هذا الطريق، وابحثي يا صغيرتي على شخصً يكُون لكِ من العاشقين، حتى لا تُجُبري يومًا على الرحيل، إذهبي يا جميلتي يامن كأنت ضحكتها تُضي ليِ السنين، وأقسم لكي يا محبوبتي أن بعدكِ سوف أكون حزين، وبعد حُبك أنتي لن يعرف الحب إلى قلبي سبيلًا، وبعد رحيلك لن أكون حيً بل سوف أكون قتيل.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني