كتب: أحمد عادل الديبه
ماذا بك يا بني، تعلمت كثيرًا وتألمت أكثر، وتخطيت مسافات أطول، ومررت بظروف أصعب، وشاهدت تغيراتٍ عديده، نعم أعي كل هذا، لكن دعنا ننظر إلى الجانب الجيد، الجانب المضيئ لك، لقد أصبحتَ أنضج وأقوي، وأشجع، وأصبحت لديك أيقونتك وتفاصيلك ومعاييرك الخاصه في المجتمع، لقد أصبحتَ مؤثرًا فيمن حولك، أفرح يابني، لقد جائتك ثمار ما صبرت عليه طوال هذه الفترة الماضية، أعلم أنك عانيت كثيرًا وخضت تجارب لم يعرف عنها أحد غيرك، لكنك مازلت كما عهدتك دائما، أنا أثق بك، أكمل طريقك، الدنيا مازالت تخبئ المزيد من الاختبارات لكن من يخوضها هم الشجعان فقط، أنا أعلم أنك واحد منهم، هيا أحمل أسلحتك وأمتعتك وأكمل الطريق وستجدني بجوارك دائما، كي تشتد عزيمتك، وتطمع في آمال أكبر، دائما سأكون عيناك في طريقك، لكي أنصحك ويعلوا مدى ادراكك، فالدنيا ليست سهله، ولن تكون سهله، ويجب أن تعلم أيضا أن دوام الحال من المحال، يجب أن تستغل كل لحظه تمضي بها، لكي لا تندم على فقدانها، أعمل في وقت فراغك قبل إنشغالك، وفي صحتك قبل مرضك، وأعمل في محياك قبل مماتك، تلك هي الدنيا يابني، ليست سيئه دائما وليست جيدة دائما أيضا، بها كل شيء، يجب أن تصبر وتصبر لكي تصل إلى ماتريد، لا تدع مجالا للمقارنة بأي أحد، الشخص الوحيد الذي يجب أن تقارن نفسك به هو أنت، قارن نفسك بذاتك في الماضي ودائما اجعل لنفسك حلم وطموح جديد، هذه هي الحياه يا بنى، وأنا أعلم يقينا واثق أنك أهلا لهذه الرحلة.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن