كتبت: سارة حسن
مازالت ذكراهم تراودني بين الحين والآخر، أرىٰ فراقهم كما لو أنه حدث اليوم ليس من أعوام ماضية، أشعر بدموعي تبلل وجنتي في كل مرٍة أتذكر كيف كان الود بيننا، ترتسم جميع ذكراهم في عيني حتىٰ أصبحت كشاشة عرض كلما نظرت إليها، أرىٰ شيء عن ماضٍ معهم، دائمًا كنت أعتقد إن الذكريات تكون في العقل لكن الآن أيقنتُ أن العين تحتفظ بالذكريات بطريقة أو بأخري.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي