حوار: قمر الخطيب
شاعر مبدع، استطاع أن يضيف للشعر معنى إضافيًا أجمل، وبث فيه من روحه ليحتوي على كمية كبيرة من البهجة غير المصطنعة، منحنا عبر كلماته وأبياته إحساسًا قويًا بمعنى الكلمة وعظمة تأثيرها وقوتها على قلوب القُراء، فدعونا نتعرف على الشاعر المتألق أحمد محمد العزوني عن قرب عبر حوارنا الحصري معه.
1. متى وكيف اكتشفتَ شغفك بالكتابة تحديدًا؟
اكتشفت شغفي بالكتابة وأنا في الصف الثاني الثانوي
وكيف اكتشفته هذا بفضل البيئة الثقافية التي ولدت فيها فأبي كان ولازال عاشقا للشعر قديمه وحديثه رغم كونه قاصا وروائيا ومن ثم أتى أخي الأكبر ليكتب الشعر بالعربية الفصيحة وطبعا كان له فضلا كبيرا عليَّ في هذا حتى دون أن يقصد فكنت دائما أنظر إلى ما يفعله الاثنان وأحاول تقليدهما.
2. متى وكيف جاءتك فكرة تأليف هذا الكتاب؟
جاءت الفكرة بعد تجارب عدة ومحاولات كثيرة في شعر العامية انتقيت أفضلها وحاولت توثيقها.
3. من هو الداعم الأول لك منذ بدايتك؟
أبي هو الداعم الأول وتليه أمي طبعا.
4. لماذا اختارتَ هذا الاسم للكتاب؟ ولماذا وقع اختيارك على هذا المجال تحديدًا؟
اختارت اسم الكتاب لأني أكتب بدمي والربابة لأنني من مهاويس السيرة الهلالية ولا أكتب شعرا إلا وأنا أتخيل نفسي بالجلباب ممسكا بالربابة وحولي نفر يسمعون ما أقول مرددين الله الله وهذا واضح في أجزاء عدة من الديوان.
5. ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي في حياتك ككاتب؟
يلعب دورا واسعا في الاحتكاك بالشعراء المعاصرين وكان هذا الفضل للناقد الكبير أستاذ سيد طنطاوي الذي تعرفت من خلال صفحته على شعراء كبار أحياء بالفعل بعد ما كنت لا أقرأ إلا الشعر العامي القديم مثل شعر بيرم التونسي وفتحي قورة وعبد الرحيم منصور وغيرهم.
6. ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لك؟
لا اعترف بشيئ يسمى الوسط الأدبي
لكن اعترف بصداقة قامت على حب الشعر والإنسانية على السواء.
7. كيف جاء تعاقدك مع دار “نبض القمة”؟
جاء هذا التعاقد بعد ترشيح صديقي الشاعر عبدالله محمد للدار بعدما شكوت له سوء دور النشر وعدم تقديرهم للمبدعين الحقيقين
وبعدها عرفت أن هناك مسابقة للدار والحمد لله فزت بها.
8. إلى ماذا تطمح في الفترة المقبلة؟
أطمح بتقدير معنوي لهذا الديوان
و أطمح أن أغير نمط كتابتي لنمط آخر أو أن أكتب بنفس النمط وأضيف الجديد ولا أقف عند هذه التجربة.
9. إذا أُتيحت لك الفرصة بتوجيه رسالة إلى أحد الكتاب المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟
إلى أبي
أكتب كثيرا كثيرا لازال هناك الكثير في جعبتك لم تقدمه حتى الآن
وإلى أخي أسرع في إخراج ديوانك الأول ليكون إضافة للشعر الحديث كله.
10. وجه رسالة للكتاب المبتدئين؟
القراءة القراءة ثم التمارين الكتابية ثم القصيدة.
11. أخيرًا، ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟
أنا فرح بالتعامل معها وهناك شيء سلبي واحد أرجو التخلص منه وهو التأخير في الرد على الكتاب ولكن دون ذلك فأنتم تقدرون المبدعين فعلا






المزيد
في عالمٍ تمتلئ فيه الكلمات، نلتقي اليوم بالكاتب الشاب محمد وليد، الذي اختار أن يجعل من قلمه مرآة للواقع ولمسة من الخيال، ليصنع نصوصًا تلامس القارئ بصدق.
بين الحزنِ العميقِ والكلماتِ الصادقة، تتشكّل ملامح عالمه الأدبي، حيثُ تتحوّل المشاعر إلىٰ نصوصٍ نابضةٍ بالحياة. يكتبُ ليخفّف عن روحه، ويمنح صوته لكلِّ مَن اختار الصمت.
بين جلال الوزن وهيبة القافية، يطل علينا الشاعر عفيفي أحمد فتحي هبّه، ليؤكد أن عمود الشعر العربي لا يزال حياً ينبض في صدور جيلٍ يأبى إلا الجزالة مذهباً.