مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ديانا المناصير في حوار خاص مع مجلة إيفرست الأدبية

Img ٢٠٢٤٠٧٢٤ ٢٠٢٧٢٨

 

حوار: عفاف رجب

التجربة خير دليل وهي التي تساعد على توسيع الأفق فيجب أن تكتشف مواهبك بنفسك وعلى قدر أحلامك، كما أن الموهوب تتذكره الناس دائمًا سواء كما حيًا أو ميتًا لأن الموهبة هي الإرث المتبقي منه بعد مماته.

موهبة اليوم عن الكتابة والتى قالت عنها: هي ترجمة للمشاعر التي لا نستطيع البوح بها أمام أحد، يُقال أحيانًا أنها دموع على شكل كلمات؛ فالكتابة نعمة يجب أن يدركها صاحبها ويسعى لتنميتها، فهي عالمًا ما أن دخلهُ أحد لا يمكن الخروج منه.

ضيفتي اليوم كاتبة تعددت أعمالها الأدبية على بعض المنصات الإلكترونية؛ فكتابها الأول بعنوان “سرمدي”؛ وهو عبارة عن عبارة عن بعض النصوص والخواطر، أما الثاني فهي رواية قصيرة “ليلة سقوط قلبي”؛ قصيرة تحكي عن رحلة فتاة في العلاج من الاكتئاب، بعد أن تركها الرجل الذي أحبته ليلة زفافهما.

إحدى فتيات دولة الأردن أنها الكاتبة الجميلة ديانا المناصير، ذات الثامنة وعشرون ربيعًا، بدأت كتابة بسن صغير عن طريق الصدفة أثناء قيامها بحل واجبٍ مدرسي طلبت فيه معلمتها أن تكتب فقرة تتحدثّ فيها بشكلٍ طريف عن أنفسهم.

أصعب ما واجهت ديانا هو الخوف الذي كان يمنعها من الكتابة، خوفًا ألا يروق ما تكتبهُ للآخرين، لكن مع الوقت أدركت أن النقد كان طريقًا آخر ليكون لها أسلوبًا خاص تتميز به.

تُفضل كاتبتنا فن الروايات، وأما الكتب التي تبحث عنها للقراءة تكون في مجال التنمية البشرية وعلم النفس، كما أنها تأثرت ب “غسان كنفاني، غادة السمان، غيوم ميسو مؤخرًا”، وتقرأ حاليًا للعديد من الكتّاب ك”غيوم ميسو، منى سلامة”.

أشارت ديانا عن النقد الذي لاقته في حياتها قائلةً: “ربما في البدايات فكرت بالاعتزال بسبب النقد، فيما بعد صار النقد طريقة ليستطيع الكاتب التطوير من نفسه ومن أسلوبه، بعض النُقاد قد لا يكون نقده بناء، أو ربما يقوم بنقد عمل أو نصوص قصيرة قد لا تكون كافية للحكم على الكاتب”.

وأضافت ان الكاتب الجيد هو الذي يستطيع إيصال الشعور الذي بداخله للقارئ،
عليه أن يتمتع بقوة المفرادات، ألا يكون مقلدًا، لا يكتب لأجل المتعة أو المال، أن يكون هدفه في المقام الأول إيصال الرسالة، كما أنها تُفضل الكلمات البسيطة لأنها سهلة الفهم، لكن يجب ألا يخلو الأمر من الكلمات العميقة أحيانًا.

أشادت بحبها عن الكتابة بالفصحى فقالت: ” لا تروقني الأعمال المكتوبة بالعامية ولكنني أحيانًا أقرأ بعضًا منها، أظن أن أحد أهداف القراءة أن يصبح لدينا مخزون لغوي واللغة العامية قد لا تحقق شرطًا كهذا، لكن لا يمكن إنكار أننا في الوقت الحالي لدينا الكثير من الذين يقرأون الكتب أو الروايات باللغة العامية”.

تطمح ديانا بأن تُنافس كبّار الكتاب في العالم العربي، وأن تستطيع بناء قاعدة جمهورية كبيرة جمعيهم يسابقون الوقت لقراءة ما تكتبه، ووراء هذا الطموح مشجعون وداعمون لها فكان لـ عائلتها وأصدقائها المقام الأول في إخراج هذه الموهبة.

ترى أن القارئ المميز هو الذي يستطيع قراءة أي شيء في كل شيء، لا تقتصر قراءته على مجال معين، أو موضوع معين، يستطيع نقل ما يقرأه بطريقته الخاصة للآخرين، يطبق الأشياء التي يمكن تطبيقها في حياته، وإن لم يكن كلها فالبعض منها، يبحث في الأشياء التي يقرأ عنها ويتوسع بها أكثر.

وقبل الختام تبديء كاتبتنا نصيحة للجميع وكُتاب المستقبل وهي تقول: ” ألا يتوقف عن الكتابة أبدًا، أن يكون النقد بالنسبة له بناءً مهما كان قاسيًا، أنصح أيضًا ألا يتخذ خطوة النشر منذ بداية ممارسة الكتابة، لا يمكن أن يكون الشخص بارعًا من خلال نص او اثنين أو ربما كتاب، الوقت الحالي هناك الكثير من يطلق على نفسه لقب كاتب، غير أنه يفتقر للموهبة، استنساخ للأفكار دون الإبداع فيها وإضافة طابعه الخاص، اقرأ أكثر فأكثر، لا بأس من التوقف أحيانًا، مع تمنياتي بالتوفيق للجميع”.

صرحت بنهاية حوارنا عن مجلتنا وصرح إيفرست العظيم وهي تقول: “متابعة من فترة طويلة، على اطلاع مستمر بالفعاليات التي تقوم بها، السيد: وليد عاطف من أكثر الداعمين للمواهب الشابة، كما أقدم الشكر للمدير وكل القائمين عليها، مع تمنياتي أن يكون هناك تعامل بيني وبينكم، وشكرًا للأستاذ ” وليد عاطف” على اختياره لي، وأتمنى أن تسمح ليّ الفرصة لتعامل مع دار نبض القمة قربيًا”.

ومنا نحن مجلة إيفرست نُحب أن نشكر الكاتبة المتميزة الصاعدة ديانا المناصير ونتمنى لها مزيد من النجاح والتفوق والتميز.