نحن في زمنٍ باتت فيه القراءة وابلًا على الجميع،
في زمنٍ اعتدنا فيه على المقاطع القصيرة، والكلام السريع غير العميق،
وقطعنا الصلة بيننا وبين الثقافة: ثقافة الحوار، وثقافة الكتب.
وللقراءة دورٌ مهم في تكوين جيلٍ ينهض بمجتمعه،
ويبني حضارةً كونيةً جديدة.
فلنغُصْ في بحور الكتب والعلوم،
ونبني فكرًا، ونُحيي عقولًا واعية.
خذ الكتابَ خيرَ رفيق، فبه لا تضلُّ ولا تشقى.
وسِرْ في طريق العلم، فالعلم نورٌ يُضاء به الكون ويرقى.
فكن ذا جدٍّ في طلب العلوم، تُفتح لك دروب النجاح،
وتعلُ كالنجم في السماء، يُستضاء بك الكون يرقى
فالعلم كالدُّرِّ، مكنونٌ في أعماق البحر،
لا يُبصرُ جماله إلا من غاص بعيونِ القراءة،
وهو تاجُ العُلا، لا يَليقُ إلا بأهلِ السعي والمعرفة.”






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي