كتبت: إسراء عبد السلام.
أردتُ أن أقول لك، أنني أشاطر أفراحي وأطراحي بقربك، وكأنني في محنتي ليس لي إلا عضدك، تتكالب علينا المحن وتسودُّ الأجواء من حولنا وليس لنا سوى بعضنا، سوى التحام أوصالنا، الحياة شاقة يا عزيزي؛ ولكنها بقربك ولو وقت الكدر أسمى، دع عنكَ عبوسك من الدنيا وظلمتها وهلمّ نفرح، دعني أحمل قليلًا من حملِك، دعني أكون لكَ سند ولظهرك ملجأ ومُتسع.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى