كتبته: الإعلامية سبأ الجاسم الحوري.
ما كان فقدي لمالٍ أو لمادّةٍ
بل كنتَ درعًا لدولٍ دونها العربُ
أنتَ الحصنُ الذي ظلّت أركانُهُ
تذودُ عن أرضها مهما بها النُوَبُ
وفي غيابِكَ تاهَ الحقُّ واضطربت
أركانُ قومٍ إلى أوهامِهم هربوا
ماذا نرى بعد فَقْدِكَ غيرَ غيبوبةٍ
أصابَتِ القومَ، والأوهامُ قد غلبوا
يا قائدًا في سوادِ الليلِ نورُهُمُ
تستنهضُ العزمَ، إذْ ناموا أو انسحبوا
فما العزاءُ سوى ذكرى بها نَتِقِي
ضيمَ الحياةِ، فأنتَ الدمعُ والحسَبُ
يا من بعودتِكَ الأفراحُ تَبتَسِمُ
والظلمُ ينهارُ إذْ قد أوقظَتْ غضَبُ
فيا زمانُ أعدْ تاريخَ أمّتِنا
عسى بهِ أن يزولَ الذلُّ والخرَبُ
بفقدِك الآن نرتاحُ على أملٍ
أن تعودَ الروحُ، والميدانُ يقتربُ
تظلُّ فينا حيًا، ليس ينطفئُ
نورُ البطولةِ مهما طالَه السغبُ
يا درعَنا أينما سرنا بنورِكَ قد
حلّ الرخاءُ، وباتَ العدلُ ينتصبُ
نُحيي بك المجدَ، إذْ في ظلِّ قيادتِنا
أعادَ سيفُ العلى ما غابَ واقتربوا
فاصبرْ علينا وإن طالَ الزمانُ بنا
فالنصرُ يأتي إذا الأحرارُ قد وثبوا
يا قائدَ العصرِ، فيكَ المجدُ مبتسِمٌ
فلا تزالُ لنا، والظلمُ قد ذهبوا






المزيد
ما يداويه الوقت بقلم الكاتب هانى الميهى
صعودٌ لا يلتفت للضجيج بقلم خيرة عبد الكريم
أنثي تتحدث عن نفسها بقلم عبير عبد المجيد الخبيري