كتبت: زينب إبراهيم
أصبتُ بالحب لشخصٍ لا يعلمُ ما الهوى؟ فتحطمَ فؤادي وغذا الأنين إلى أنْ تحول لنيرانٍ مُلتهمة تلتهمني بدونِ أدنى حَنّوّ؛ إنما ذاتِي تحترق بلهبِ الحب الذي لا يطفئهُ سوى اللِقاء، فهذا مُحال بعدما أصبحَ قلبي جمرةً لا تنطفئ؛ بينما في وهدةِ ذاتي أحترقُ بلهبِ الألم، فأنين الماضي لا يردعُ عني مطلقًا سئمت التظاهرَ بأني بخيرٍ؛ بينما نفسي مَهيضةٌ وهيئتي مهشمةً للغاية، فأحرق بجمرِ الحنين إلى التؤدةِ دائمًا.






المزيد
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان
ما الذي تريده… أم ما قيل لك أن تريده؟ بقلم الكاتب هانى الميهى