مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

“خوالجنا تتحدث” والكاتبة المتألقة رفيدة الحميدي بين أورقة إيفرست الأدبية 

Img 20250113 Wa0021

 

المحررة: زينب إبراهيم 

 

في عالم الأدب تبرز أقلام لامعة تترك بصمتها في قلوب القراء، لقائنا اليوم مع إحدى أصحاب تلك الأقلام التي أبدعت في ارسال إبداعها من خلال حروفها المبدعة بدأت رحلتها مع الكتابة منذ الصغر واستطاعت أن تسعد آلاف المتابعين من مختلف أنحاء العالم إنها الكاتبة/ رفيدة جميل الحميدي

 

 

إنها رفيدة جميل ذات العمر ٢٤سنة من بلاد اليمن وخريجة ثانوية عامة بجانب الدبلوم تمريض مبسط.

 

 

 

 

 

في نهاية العام ٢٢ بدأت في مجلة عالم الكُتاب العربي مسيرتها الأدبية الأولى، فلم تكن سهلة البتة رحلتها الأدبية، لكن الشغف دفعها نحو الاستمرار والوصول إلى أحلامها بقهر الصعوبات التي واجهتها في طريقها.

 

 

 

 

 

 

 

من كان يدعها ويشجعها على تكملة المسير هم: الأستاذة والدكتورة سلسبيل بدر حروب رأوا براعتها في الكتابة قاموا بتحفيذها دائمًا.

 

 

 

 

 

ترى أن العمر مجرد رقم يقاس بمرور السنين إلا أن الأثر إنسان يصنع التغير في حياة الكاتب، وحياة الأخرين وهذا ما تسعى إليه من خلال كتابتها.

 

 

 

 

 

 

 

 

كثير من العراقيل التي وقفت بسبيلها إذ كان لبد منها.. بالصبر والإجتهاد والمثابرة قضت عليها وأكملت رحلتها غير عابئة بما مرت به.

 

 

 

 

أخذت دورات تدريبية في أساسيات اللغة العربية والإنجليزية والقرآن الكريم حتى تستطيع أن تواصل رحلة أحلامها.

 

 

 

 

 

 

 

برأيها الموهبة وحدها لا تكفي لتنمية موهبة الكتابة، كلاهما يكملان بعضهما إلا أن المشاعر هي المتحكمة الأساسية في ذالك.

 

 

 

 

 

أعربت أن مواقع التواصل الاجتماعي كان لها التأثير الجيد بالنسبة لها فلقد ساعدتها في نشر أعمالها والإستماع إلى اراء القراء والإستفادة من ملاحظاتهم.

 

وأضافت قائلة: قد يتحول استخدامة بشكل غير صحيح إلى تأثير سلبي.

 

 

 

 

حيث صرحت أن هذه أول مرة لها بمعرض الكتاب لهذا العام ونوع العمل الذي تشارك به هو ” خوالجنا تتحدث” نواعًا مختلفه من الخواطر مع عدد من المؤلفين التي في مضمونها رسالة نتمنى أن تصل للجميع.

 

 

 

 

 

شاركت في العديد من المجلات والكتب الإلكترونية بالإضافة إلى مشاركتها في مجلة ورقيه في البلد تحمل إسم مستقبلي بيدي.

– جميعها تحمل مشاعر حقيقية وواقعية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعرضت الكاتبة رفيدة جميل إلى ما يسمى استراحة كاتب إلى أن عادت بعد ذلك بقوة وأعمال رائعة نظير استراحتها.

 

 

 

 

 

 

تطمح أن تكون كالدكتور:أدهم شرقاوي

والشاعر السوري عمر أبو ريشة والشاعر اليمني عبد العزيز المقالح، فهؤلاء قدوتها في الوسط الأدبي

وفي الحياة: والدتها.

 

 

 

 

 

 

 

 

هذه بعض مقتطفات قلم رفيدة الحميدي:-

 

*ذات مرار*

إنفلت من قبضة يديه

حينما همست أان إليه

بسطور من الخوف تعلل

برعشةٍ وذهول أهدب عينه

هاوية شعوره ظللته بآلام

ظننًا أنِ أطاردة ليلتف حوله

شقوق نحتت بأنامل يديه

في كل نظره يتحسس فيها

ملامح وجهه يسمع أنين صداه

يتجددا فيفقد يقينة عنوة

ليرى حبر سائل قد هطل

بين أنامل قدمية تلون

هبت الصورة لتنفتح أمام عينيه

وبات الشفق يملئ نواحيهِ

ضجيج يثقل صمته كذكرى

وقود أضمرت مافيه وذرت

الرمادِ أمام الريح لتذريه

محض مارايا من الخوف تغويه

لتوقعه في الحضيض، وتثبطة عن ماهو فيه….

 

بقلم الكاتبة: رفيدة جميل الحميدي.

 

 

 

*مرايا الخوف التي تهمس في أذنيه ماهي إلا هيئة تعلل لنفس بما فيها.

 

 

 

*متجول دون ميلاد*

 

مابين السطور التالية

ماقد يربك الصدور

تاريخ ميلاد قد لايغدوا

دون شهادة ميلاد

حياة تتابع دون حاجة

لتَحدث فالعام تولىٰ

وأقبل عام يختلف

ؤأنا أقف على زحام ملوث

لم يمضي سوى ثلث عمري

وقد كضمت الأهاآت في لبِ

سكنت زوايا مفترق الأرصفة

والشوارع ولتحفت السماء

حتى غمرني الصقيع القارس

ليلًا كان مواسيًا لكنه

لم يكن لطيفًا مر خاسرًا

أمام مجهول الهويه بينما

وجد منه الحكمة بقبض

يديه وإتساع عِلمه لم

تتكمل الصورة حتى

عاد لسير مجددًا إذ

لم يعد صياغة السؤال

أتقهر اليأس بي

أولا تسمع صوتي هنا!!

فك قبضة يديه وأسدل

يده نحو جيبة أخرج

عود ثقاب أحمر

وأخرجت يده سيجارتًا

هنا سحبها بعنف

ليرد إن كنت تريد هناك أخرى…

تعجبًا هل تعاني من

الإضطراب أو الجنون أم

أنك شظايا متناثرتًا

أنا رحلًا متجولًا في بلدي

أحفظ أرقام الشوارع، والأزقة والحارات وأهم شي أنِ…

مهلًا أنا فوق بناءٍ من العثرات!

لست وحدي أنت تصدر

الضجيج!

فلنرحل.

 

الكاتبة: رفيدة جميل الحميدي.

 

 

 

 

 

 

بجانب أن مبدعتنا لهذا اليوم تتحلى بمواهب أخرى جانب الكتابة وهي: المطالعة، الرسم، الدراسة.

 

وطورت منها عن طريق أخذ دورات تدريبيه وتنميتها.

 

 

 

وجهت نصيحة لمن يخشى السبيل إن صادفه مخاطر: لا بأس بخشية العواقب، ولكن لا تقف بالمنتصف فتعود لتسقط ولا تتجمد لتفوتك محطة الأمل، حاول فالتجربة برهان على طموحك ومكابر شأنك.

 

 

 

ختمت برأيها عن حوار اليوم معها حيث قالت: جميل ممتعًا وشيق برفقتك عزيزتي زينب بالإضافة إلى أنها تجربة جميلة لي .

 

 

 

 

ختامًا أعربت برأيها عن مجلة إيفرست الأدبية بقولها :

مجلة أدبية مرموقة تهتم بدعم للمواهب الشابة، وإيصال أفكارها.

إمتناني لكيانكم الملهم، وكل الشكر والتقدير لجهودكم المبذولة في دعم المواهب.

 

 

 

ها قد جاء موعد انتهاء حوارنا الشيق مع المبدعة/ رفيدة الحميدي ونتقدم لها بأمنية طيبة بتحقيق أحلامها وما تطمح إليه ونترككم أعزائي القراء الكرام معها ولكم ولها مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية.