مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الحياة وحقيقتها في كتاب ” ال لا انتماء” للمبدعة الشيماء يوسف بين ثنايا إيفرست 

Img 20250113 Wa0006

 

المحررة: زينب إبراهيم 

بعالم الأدب لمع المبدعين التي تركت بصمتهم في قلوب القراء، لقائنا اليوم مع إحدى المبدعات التي برعت في ارسال إبداعها من خلال حروفها الذهبية واستطاعت أن تسعد آلاف المتابعين من مختلف أنحاء العالم إنها الكاتبة/الشيماء يوسف.

 

 

 

” التأمل.. التأمل في أمور الكون تجعلك تكتب مئات الكتب؛ لأن أمور الكون والحياة والبشر لا يوجد لها نهاية، يتوقف القلم عن الكتابة عندما تتوقف الحياة.”

 

– عرفي القراء عنك بمزيد من التفاصيل؟

 

الشيماء يوسف، اللقب “شام” اختصارًا لاسمي، لأنها تحمل شخصًا جديدًا وأحلامًا جديدة. عمري 23 سنة، من محافظة الأقصر، حاصلة على بكالوريوس تربية طفولة. لدي موهبة التجربة والتعلم عن كل شيء. أطبق مقولة :

“أعلم شيء عن كل شيء وأعلم كل شيء عن شيء.”

 

 

 

 

– متى بدأتِ في شق طريقك الأدبي؟

 

 

بدأت في الكتابة منذ سبعة أشهر مدة قصيرة أعلم ذلك، لكن أنا كنت أبحث عن أي وسيلة لتحررني من سجني وكانت الكتابة هي الوسيله أنا شخصية كتومة، قليلة الكلام فوجدت في الكتابه الصديق الذي كنت ابحث عنه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

– حدثينا عن بدايتك مع الكتابة والدوافع التي جعلتك ثابتة على الخطى فيه؟

 

 

 

 

 

صدقًا، أنا لا أفكر في كل ذلك ولا أعلم كيف كتبت أول كتاب “(ال لا إنتماء)”، فأنا خرجت من حرب قاسية مع العالم، وكان هذا الكتاب الهدنة. ما دفعني للاستمرار هو الرحلة، رحلة البحث عن الذات… الكتاب يناقش قضايا المجتمع ولكنه أيضًا جعلني أخوض في حياتي ونفسي التي لا أعلم عنها شيء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

– في سعينا نحو أحلامنا والنجاح، يكون أناس بجانبنا منهم من يدفعنا نحو الأمام ويكون المتكئ ومنهم من ينحدر بنا نحو الهاوية، من كان الداعم لكِ في اكتشاف موهبتك ودخولك مجال الأدب؟

 

لا أحد؛ لأن بالأساس لم يكن هناك شخص يعلم بذالك إلا عندما صدر الكتاب. لا أهلي ولا أصدقائي، كانت مفاجأة للجميع ومفاجأة لي أيضًا .لكن ظهرت أمامي أحد الشخصيات المشهوره هو مغني سوري الجنسية قد أثارت فضولي قصته من اللجوء إلى العالمية هي التي دفعتني للبحث عن العالم الذي لا أعلم عنه شيء وإن التجربة والشر والإذن التي مريت بها إنما هي نقطة في محيط من الشر جعلني أرى عالم آخر غير الذي أعرفه، جعلني أبحث عن الحروب التي في البلاد وخاصة في الوطن العربي في سوريا وغزه قصة هذا الشاب كانت الدفعه للتعبير عن ذاتي وعن العالم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

_ العمر لا يقاس بالسنين بل بالأعمال والأثر الذي نتركه، عن عمر ناهزت بدايته في الكتابة؟

 

 

23 سنة نقول إن عمري الان 7 أشهر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

– ما هي العواقب التي واجهت الشيماء في رحلتها؟ وكيف تخطتها؟

 

 

العراقيل التي واجهتها لم تكن في الكتابة، إنما في المواجهة… مواجهة الذات كانت الرحلة قاسية، لكن لا بد منها…. التخطي لم يكن اختيارًا، إنما هو قرار.

 

 

 

 

 

 

 

 

_ هناك الكثير من الدورات التدريبية لتنمية المواهب، هل ألتحقتِ بها؟

 

 

 

الموهبة لا تحتاج إلى دورات،كل ما تحتاجه هو القراءة، قراءة العالم والأشخاص والتأمل؛ لأن ما تجده في الأشخاص لن تجده في أي كتاب أو دورات تدريبية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

_في رأيك هل الموهبة وحدها تكفي لتنمية موهبة الكتابة؟ وهل هي المتحكمة في الكاتب أم الممارسة؟

 

 

التأمل.. التأمل في أمور الكون تجعلك تكتب مئات الكتب؛ لأن أمور الكون والحياة والبشر لا يوجد لها نهاية، يتوقف القلم عن الكتابة عندما تتوقف الحياة.

 

 

 

 

 

 

 

– حدثينا عن تجربتك مع مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها في موهبتك تجاه الأدب، وكان لها أية آثار سلبية؟

 

 

صحيح أصبح حياة بعض البشر علي السوشيال ميديا وتقريبًا كل ما تحتاجه متواجد عليه، لكنه ليس العامل الأساسي في تنميه موهبتك؛ إنما التجربة والخوض في الحياة مع أشخاص جديده وعالم آخر هي من تجعلك تتفهم أشياء كثيرة التجربه أفضل من مشاهدة العالم خلف الشاشة.. كل شيء في الحياة له جانب سلبي وإيجابي، لكن النفس البشرية هي من تحدد اختيار أي طريقة.

 

 

 

 

 

هل هذه أول مرة لكِ في معرض الكتاب؟ وما هي الأعمال الأدبية التي شاركتِ بها نبذة عنها مع الاسم؟

 

 

نعم، أنه الكتاب الأول كتاب

(ال لا إنتماء) هذا الكتاب يعبر عني وعن الجيل الذي أنا منه الذي يشعر بالاختلاف وعدم الشعور بالانتماء بين الأهل والأصدقاء. الشعور بالتشتت من كثره ما نراه في العالم من تناقد أتحدث عن الغرب الذي يخفي السم في قلب العسل، يجرد الشعوب العربية من هويتها الثقافية، ويحارب دون أن يلطخ يديه بالدماء. يستخدم السينما والوسائل الإعلامية لتحويل الحرام إلى تقدم والعري إلى تحرر والحياة الاجتماعية تجعل الحياة البشرية مشوهة.

 

 

 

 

 

 

– ماهي الأعمال الأدبية التي استطعتِ تقديمها خلال مسيرتك؟ وما هي الأجمل من بينهم؟

 

أنه الكتاب الأول وليس الاخير بإذن الله.

 

 

Img 20250113 Wa0005

 

 

 

https://www.instagram.com/shima78887/profilecard/?igsh=MWw4NHFvdTFlN2pzOQ==

 

 

 

 

– هل حدث لكِ من قبل ما يسمى باستراحة كاتب؟

 

لا إلى الأن لم يحدث لأني في البداية وهل الإنسان يأخذ استراحه من نفسه، إنها رحلة.. رحلة للبحث عن الذات؛ لذلك لن استريح حتى أصل إلى ذاتي المفقودة.

 

 

 

 

 

 

 

 

– من هم قدوتك في مجال الكتابة والحياة؟

 

 

دكتور إبراهيم الفقي ومصطفي محمود، أعشق جرأته وصراحته في الكتابة.

 

 

 

 

 

 

 

– هل لنا ببعض من كتاباتك الرائعة؟

 

إذا شعرت بأنك مختلف أعلم أنك في الطريق الصحيح، الطريق الذي لا يركض فيه وراء ملذات الدنيا؛ نحن اصبحنا في عالم مرعب.

 

 

گ/ الشيماء يوسف

 

هذا الحزن هو الذي يؤجج رغبتي في الكتابة والبحث عن ذاتي المفقودة.

 

گ/ الشيماء يوسف

 

 

 

 

 

 

 

 

 

– ما هي مواهبك خارج مجال الأدب؟ وكيفية التطوير منها؟

 

أنا مدربة تخاطب معتمدة من المركز الكندي بمونتريال كندا

أسعي حاليًا إلى تطويرها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

– وجهي نصيحتك لكل من يبدأ سبيله ويخشى العواقب التي تواجهه؟

 

علي أية حال العواقب ستجدها في كل شيء وأبسط الاشياء حتى اذا كنت لا تفعل اي شيء لذلك خوض التجربة وأبحث عن ذاتك حينها ستجد سعادتك.. السعادة في معرفة الذات.

 

 

https://x.com/ElshaimaaY61644?t=PkaZty0KyoDQWDxKxXWE9g&s=09

 

 

 

 

 

– ما هو رأيك في حوارنا لهذا اليوم؟

في الحقيقة أسئلة رائعة هذه الأسئلة جعلتني أكتشف أشياء جديدة عني، لكن كان لقاء جميل جدًا وخاصة أنه لقائي الصحفي الأول.

 

أعلم أن إجابتي ليست واضحة وغامضة إلى حد ما لا أعلم، فهذا أنا وأيضًا في كتابي

(ال لا انتماء) كتبت عن تجارب مررت بها بشكل مبطن.

 

 

 

 

 

 

– وفي ختام رحلتنا لهذا اليوم أخبرينا عن رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

 

– شكرًا جزيلاً لمجلة ايفرست وما تقدمه من دعم فائق الجمال للمواهب الشابة وتحقيق أحلامهم رغم الصعاب التي تواجههم.

 

 

 

 

 

 

ها قد جاء موعد انتهاء حوارنا الشيق مع المبدعة/ الشيماء يوسف آملين لها تحقيق أحلامها وما تطمح إليه ونترككم أعزائي القراء الكرام معها ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.