المحررة: زينب إبراهيم
في عالم الأدب هناك أقلام قد تأخذنا إلى عوالم أخرى نستكشف معها معني الإبداع وضيفي لهذا اليوم الكاتب المتميز/ أحمد راتب جعل من قلبه منارة للإبداع هيا بنا نتعرف عليه أكثر.
” اخترت الكتابة لأنها المجال الوحيد الذي أستطيع من خلاله أن أعيش مئات الحيوات في عالم واحد. إنها وسيلة للتعبير عن الذات، ومشاركة الأفكار، وإحداث التأثير.”
اسمي أحمد عبد الحليم، عمري 32 عامًا، من محافظة القاهرة. لقبي هو “أحمد راتب” وهو اسم شهرتي ، وهوايتي الأولى هي الكتابة و استكشاف العوالم الأدبية. حاصل على بكالوريوس حاسبات ومعلومات جامعة عين شمس، وأعمل كـ Software Development Technical Lead، لكن شغفي الأدبي دائمًا ما كان بجانبي.
اكتشفت موهبتي في الكتابة منذ الصغر، عندما كنت أُفضّل سرد القصص لأصدقائي بطريقة مشوقة. لاحقًا، تحوّل هذا السرد إلى كلمات مكتوبة، وبدأت أجد نفسي في عالم الأدب، حيث أستطيع التعبير عن أفكاري ومشاعري بحرية.
تأتي الأفكار من مواقف الحياة اليومية، قصص الناس التي أستمع إليها والأحداث التي تترك أثرًا في نفسي. روايتي الأخيرة، “مصَرِّح الجَرِيمَة”، وُلدت من شغفي بمزج الغموض النفسي بالأدب، حيث أردت تقديم رؤية مختلفة عن العلاقة بين الفن والجريمة.
الداعم الأكبر لي هو عائلتي، التي دائمًا ما تُشجعني على المضي قدمًا، بالإضافة إلى أصدقائي المقربين الذين يؤمنون بموهبتي.
بالطبع أشارك معكم بعض إبداع قلمي:
“وقفت ليلى في وسط الغرفة المظلمة، تشعر بأنفاسها تتسارع، وبأن الأرض التي تقف عليها قد تحولت إلى مشهد من رواية مرعبة. كان الظلام يزداد ثقلاً، وصوت ارتطام خفيف يتردد في أذنيها كأن أحدهم يقترب… لا تدري إن كانت تقترب من الحقيقة أم من نهايتها.”
گ/ أحمد راتب
أشارك هذا العام بروايتي “مصَرِّح الجَرِيمَة”. الرواية تدور حول خيوط معقدة من الغموض والتشويق، حيث يجد القارئ نفسه أمام شبكة من الأحداث التي تدمج بين النفس البشرية وأسرارها المظلمة. تستعرض الرواية رحلة البطلة ليلى في مواجهة أقدار قاسية وغموض يحيط بماضٍ مليء بالأسرار. العمل يمزج بين الدراما النفسية والإثارة بأسلوب يهدف إلى إبقاء القارئ متشوقًا حتى آخر صفحة.
هي تجربة تأخذ القارئ في رحلة لاستكشاف كيف يمكن للإنسان أن يكون بطلًا وضحية في الوقت ذاته، وكيف تتشابك الحقيقة مع الخيال في عالم يبدو عاديًا، لكنه يخفي ما لا يُتوقع.

هذه أول مشاركة لي ككاتب في معرض الكتاب الدولي. الانطباع الأول هو الحماس الكبير والرهبة من رؤية كل هذا الكم من الإبداع الأدبي مجتمعًا في مكان واحد. إنه حلم يتحقق.
مررت بتجربة شخصية كانت صعبة للغاية، لكنها علّمتني الكثير عن نفسي وعن الحياة. كانت تجربة مليئة بالتحديات التي اختبرت صبري وقوتي الداخلية، لكنها كانت أيضًا فرصة لإعادة ترتيب أولوياتي ورؤية الأمور من زوايا مختلفة. أعتقد أن أي تجربة قاسية، مهما بدت مؤلمة في وقتها، تحمل في طياتها درسًا يمكن أن يدفعنا نحو الأفضل إذا تعاملنا معها بإيجابية. بالنسبة لي، كانت هذه التجربة نقطة تحول ساعدتني على النمو والتطور على الصعيدين الشخصي والإبداعي
اخترت الكتابة لأنها المجال الوحيد الذي أستطيع من خلاله أن أعيش مئات الحيوات في عالم واحد. إنها وسيلة للتعبير عن الذات، ومشاركة الأفكار، وإحداث التأثير.
آراء المتابعين مهمة جدًا لأنها تُرشدني نحو نقاط القوة والضعف في كتاباتي. أما النقد السلبي غير البناء، فأعتبره دافعًا إضافيًا للتحسين والتطور.
رسالتي ستكون: “شكرًا لنقدك، سواء كان بناءً أو لا، فقد كان جزءًا من رحلتي نحو الأفضل.”
أحب الكتابة في أوقات الليل المتأخرة، عندما يعمّ الهدوء. مكتبي الشخصي بجانب نافذة تطل على الشارع هو مكاني المفضل.
أطمح لأن أكون من أبرز كُتّاب الوطن العربي، وأن تتحول روايتي إلى أفلام سينمائية ومسلسلات تلفزيونية يومًا ما.
الرسالة التي إرسالها إلى كل من يبدأ سبيله :-
لا تخف من المحاولة، ولا تستمع للأصوات السلبية. الطريق صعب لكنه يستحق كل خطوة.
حتى الآن، أعتبر رواية “مصَرِّح الجَرِيمَة” الأفضل، لأنها تمثل نضوجًا كبيرًا في أسلوبي الكتابي.
– ما رأيك في مقولة “السبيل دائمًا وعر لكنه يحتاج الصبر والمثابرة حتى نصل لنهايته”؟
أؤمن تمامًا بهذه المقولة. الحياة تتطلب المثابرة، وكل عقبة تواجهنا تكون جزءًا من الرحلة نحو تحقيق الأحلام.
رأيي بالذين يقومون باستغلال الكُتّاب على حساب مصالحهم الشخصية هذا سلوك مؤسف جدًا. يجب أن يكون دعم الكاتب نابعًا من احترام موهبته، وليس استغلالها.
الكتابة بالنسبة لي حياة أخرى أعيشها، ومتنفس أعبّر فيه عن كل ما يدور بداخلي.
https://www.facebook.com/TalesOfAhmedRateb/
العودة بعد انقطاع تكون مليئة بالشغف والطاقة، وكأنني أعود إلى بيتي بعد غياب طويل.
العبارة التي تستحق أن تكون شعارًا لنا هي:-
“لا تتوقف عن الحلم، فالواقع يبدأ بخطوة.”
كان حوارًا ممتعًا وشيقًا، أشكركم على هذه الأسئلة التي جعلتني أعيد النظر في رحلتي وأحلامي.
مجلة إيفرست الأدبية هي مجلة مميزة تهتم بدعم المواهب وإبرازهم في الساحة الأدبية. أتمنى لها مزيدًا من النجاح والتألق.
ختامًا نتمنى للكاتب الروائي/ أحمد عبد الحليم المزيد من النجاحات والانجازات في مسيرته الأدبية وإلى لقاء آخر مع مبدعين الأدب العربي نترككم أعزائي القراء الكرام معه ولكم وله مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا