مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

“خلود عبد اللاه” تُشارك إيفريست بتفاصيل حول مسيرتها الأدبية.

Img 20240727 Wa0107

 

حوار: نور محمود موسى.

 

 

تقول خلود عبداللا “أَشعر بلذةِ الحياة مِن خلال ممارسة الكتابة، شغفي وحبي لها غير معقول، وإن لَم يَكن الدرب يسير نحوها”.

 

الكاتبة خلود عادل سعد عبداللا، تخرجت مِن كلية التربية قسم اللغة الإنجليزية، تبلغ مِن العمرِ ٢٩ عامًا، شغوفةً كثيرًا بالقراءةِ، والكتابة، ليكون ذلكَ بداية مسيرتها نحو المجال الأدبي.

 

صرحت خلود أنها في كل مرةٍ تُقدم فيها على كتابةِ شيءٍ ما يجتاح روحِها، أو شعورًا تشعر بِه، تقوم بعرضه على صديقاتها أو بعض الأشخاص المقربين منها، لتجد التشجيع حينًا، وحينًا آخَر النصح بمزيد مِن الممارسة، والقراءة، ومِن هنا نبع شغفها بالكتابة.

 

 

وأضافت خلود قائلة: “أنا أرى أن الكاتب الناجح عليه ألا يتوقف شغفه نحو نوع واحد فقط من الأعمال الأدبية، بل يجدر به الاضطلاع على كل نوعٍ لاكتساب الخبرة، والمعرفة، ولكني أُفضل بشكلٍ خاصٍ الكتابة النثرية، ككتابة القصص، والروايات، وبعض النصوص”.

 

 

 

وقالت خلود: “كان دائمًا لديّ طموح أن أتعلم كيف أكتب بطريقة أفضل؛ فكنت أُحاول أن أبحث عن ورشة للكتابة أزيد بها من معلوماتي للكتابة، إلى أن كتبت في بداية مسيرتي بعض النصوص التي أحبها، وأشاد بها بعض الكُتاب، من ثمة شاركت بقصة قصيرة مُنذ سنتين في مجموعة قصصية، نُشرت لدار “مختلف للنشر والتوزيع”، وكانت القصة تُدعى “إياس”.

 

وأكملت قائلة: “عائلتي هي أول داعم لي، وأبي”رحمه الله” كان فخورًا بي، ووالدتي تشجعني عادةً أن أكتب، وبعض الأصدقاء الأعزاء كذلكَ”.

 

 

وصرحت خلود قائلة عن آخِر أعمالها: “آخِر عملٍ لي كان مُنذ عامين، كتبت رواية خيالية “أريافارثا” أرض النبلاء، وكنت أدمج ما بين الحياة الخيالية، والحياة على أرض الواقع، وكنت أروي بداخلها عن قصة أرض في الجوف لا تضم سوى النبلاء من الشعوب، والبلاد هناك معتمدة كل الاعتماد على الموارد الطبيعية، وتستغل مواردها أفضل استغلال، وتمنع الهواتف، واستخدام التكنولوجية، وفي الحياة الواقعية كانت الحياة تمشي بشكل طبيعي، إلا أن حدثت عدة مشاكل غريبة يكتشف فيها بعض العلماء أن المشكلة هي اختراق أحد البوابات، وظهور ظواهر غريبة.

 

 

وأضافت قائلة: “كانت تجربتي بفضل الله جيدة في النشر الورقي، فأنا أحبذ كثيرًا النشر الورقي؛ لأنه يحافظ على حقوق الكاتب، وأفكاره، لذا أخطط لنزول معرض الكتاب لعام ٢٠٢٥ بعمل جديد، ولكني أرى في ذلك الوقت أن النشر الإلكتروني أفضل مِن حيث انخفاض التكلفة، مع ارتفاع أسعار الطباعة في النشر الورقي”.

 

وقالت خلود: “الكثير يتعرض للنقد، ولكني أُحبذ النقد سواء كان إيجابيًا، أو سلبيًا؛ لأنه يجعلني أطور مِن ذاتي، وآمُل في خلال الثلاث سنوات القادمة أن تكون أعمالي الأكثر مبيعًا”.

 

وتركت خلود رسالة للمواهب الصاعدة تقول فيها: “عليكُم بالقراءة، ثم القراءة، والتحليل، ولا تنصاعوا للتريند، والكتابة التجارية”.