كتبت: آيه أحمد أبوالقاسم
لو زال قلمي يتحدث لن ينتهي لن ينتهي الحبر إلا في نهايه طريقي
كيف لي أن أشرح لك
الحياه تعطينا فرصه واحده ولا وقت لنا
تخيل لو طلب منك أنك لست على قيد الحياه لو لدقيقه
لا تتخيل الوقت انتهي كذلك الحب
لن تعيشه إلا لحظه واحد فقط
عيناي كالارض جفت مهما كانت الحياه تمطر إلا أن أرضي لا تتحرر من الجفاف
لمن أشكي همي
من هو قائد هذه الأرض المرء كائن هش كالقطن كل من مر يستغلهُ حسب حاله
لا علامات توصف ماذا أفعل وأي طريق أخوض
لا أحد يعلم داري ولا الرفاق يقولون مرحبا فقط الحياه من تناولنا كأس الألم.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى