كتبت: ميادة عصام
فقط وجود صديقًا واحدًا، تستطيع في نهاية يومك الذهاب إليه،بكل ما بك من فوضىٰ وحكايات،فقط ليجعل قلبك أخف
فقط أن يكون هناك من يتشارك معك همومك ،يشعر بك ويأنس بحديثك الغير مُرتب ،فقط شخصًا يُعيد ترتيب فوضىٰ أيامك، فقط شخصًا يُربط على كتفيك وقلبك بحنو ورّقة،فقط شخصًا لا يتحمل فكرة غيابك
أعتقد إنه ذلك الشخص الذي إذا اردت العُزلة يومًا ما سترسل له أنك تريد الإبتعاد عن العالم وأنني أريد العزلة فقط ليكن أنيسك!!
وجود هذا الشخص ،يجعل لونَ الحياة مختلف،
فقط شخصًا يجعل الهموم تخاف وتهرب.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى