مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

خلود عبدالعال في استضافة خاصة داخل إيفرست

Img 20241003 Wa0018(1)

حوار: رحمة محمد

للكتابة مقاييس، وضوابط عليك الآخذ بها في الإعتبار، قبل خوض تجربة الكتابة، حتى لو كانت موهبة، نشأت معكَ، وحان الوقت وقد إكتشفتهَا، فعليكَ بتنميتها؛ لكي تنتج ثمرة نجاحك، اليوم معنا الكاتبة المبدعة”خلود عبدالعال” هيا بنا ولنبدأ الحوار. 

 

_سنبدأ حديثنا بالتعرف عليكِ، مَن أنتِ، وفِي أي مُحافظة كانت نشأتكِ؟ 

-خلود عبدالعال”هالفيتي”

نشأت في محافظة سوهاج. 

 

_عرفينا علىٰ موهبتكِ، وحدثينا عنها قليلًا، وعن منظورك الخاص لهَا. 

-موهبتي الكتابة، في الحقيقة أنا لا أتخذها موهبة؛ بل صديق مفضل، أبوح له عن كل ما أريد، اتخذت من الكتابة ملجأ مفضل لي. 

 

_العُمر هو مُجرد رقمًا، لا قيمة لهُ إن لم يكُن يحمل معهُ دروسًا، فكم هُو عُمرك الكتابي الآن؟ 

-إن كنت تقصد على بدايتي لأول مرة أكتب بها، كانت منذ ثلاث سنوات تقريبًا، لكن حينها لم أكتب كثيرًا فقط بضع كلمات غير متناسقة، أما عن بدايتي التي أحسبها أنا بداية فهي كانت منذ أشهر قليلة.

 

_للكاتب أشياء يقوم بخلقها؛ لكي ينسجم، ويسبح في محيط خياله، فأنتِ ماذا تفعلين عندما تبدئين الكتابة؟ 

-أحب المكوث وحدي، في جو هادئ؛ لكي لا يتشتت انتباهي.

 

_لموهبة الكتابة، مقاييس، وأشياء محددة يجب علىٰ كُل كاتب إتباعهَا، بوجهة نظرك ما هي؟ 

-أن يطور تلك الموهبة، أن يتعلم من الأشياء التي يخطئ بها، ألا يقارن كتاباته بكتابات شخص آخر إن كان مبتدئ؛ لأنه حينها سيكون من السهل له أن يفقد شغفه.

 

_البداية للخطوة الأولىٰ تحمل كثيرًا مِن التشتت، والخوف، فكمَا نعلم أن الطفل في بداية حياتهُ يمُر قبل السير بالزحف اولًا، حدثينا عن خطوتك الأولىٰ؟ 

-لم أشعر أنها خطوة أولى في الأصل، أنا فقط لم أشعر بأني أمتلك موهبة كالبقية من حولي؛ فلجأت للكتابة لكي أبوح عن طريقها بحزني، حينها تفاجأت بأن موهبتي هي الكتابة.

 

_لنفترض أن موهبتك هي طفلتك الصغيرة، فكيف سوف تعتني بها في بداية نشأتهَا؟ 

_ سأحاول أن أتصيد أخطائها التي تتكرر، وأعالجها، وأزيد من حصيلتها اللغوية.

 

_هل كان مِن داعم لكِ وقتها؟ وهل كان هناكَ إقبالًا من الجمهور؟ 

-في الحقيقة لا لم يكن هناك داعم، أما الآن الأمر إختلف، لم أدخل الوسط سوى من فترة قصيرة لم أتعرف على الكثير، لكن من أعرفهم تعجبهم كتاباتي.

 

_ما هو منظورك عن فقدان الشغف، الكتابي؟ 

-هو نتيجة عن إجبار النفس على الكتابة مرات متتالية؛ لتفقد الشغف، أرى أنَّ علاج هذا الأمر بسيط، لا تريد الكتابة الآن إذن لا بأس، لا تجبر نفسك على الكتابة.

 

_هل تحبين القراءه لأحدًا مِن الوسط الكتابي، ولماذا؟

-أجل هناك القليل مثل “مؤسس كيان أبصرت ‘مروان محمد’ “

 كتاباته جميلة جدًا، تجعلك تظن أنه مر بكل تجربة يكتبها؛ لكي تكون الكتابة بهذا الإبداع.

وهناك شخص آخر لكنه قد إعتزل للأسف، أتمنى من الإله أن يعود للكتابة ثانيةً.

 

_لندع الخيال يأخذنا قليلًا، ولنسبح في المُستقبل، أغمضِ مقلتكِ، وأخبريني أين ترين نفسكِ، ومَا هي خططك لهذا المستقبل؟ 

-في الحقيقة أنا لا أضع خطط للمستقبل، فقط أعيش اليوم، وأنتظر الغد بما يحمل دون أي خطط.

 

_حدثينا قليلًا عن رأيكِ بكيان أبصرت فخدعت. 

-هو من أفضل الكيانات، صدقًا لقد خرجت من أغلب الكيانات التي كنت بها، إلا هو والقليل فقط؛ لأنهم يقدموا محتوى منظم فوق الرائع، 

 

_هل أنتِ مِن الذين تتراجع خطواتهم إذا قاموا بالتعرض للنقد، أم مِن الذين يأخذوهُ دافعًا للأمام؟ 

-لا أبدًا، لا أتأثر بالنقد، بل أتخطاه، وكأني لم أسمع أي نقد.

 

_وقبل أن ننهي حديثنا، نودُ مِنكِ كتابة خاطرة من سبعة أسطر، ولكِ حرية إختيار الموضوع.  

*محاجر تحمل داخلها فتنة*

 

ألم يحرم الله الخمر؛ لأنه يذهب العقل، إذن لماذا لم يحرم عينيك؟

 أخبرني من أي شيءٍ خُلقت لتغدو فاتنةً هَكذا؟

 تجذب كل الأنظار إليها، رغم أنَّ الغرق بها مصير كل الناظرين، إلا أنه لا يرغب من يراها بأن يحيد بنظره عنها ولو ثوان، هي خمرًا والوقوف أمامها جهاد، وأنا رميت سيفي وأعلنت استسلامي منذ أول نظرة، رضيت بالأسر ما دام داخلها.

 

خلود عبدالعال”هالفيتي”

 

_ها نحنُ قد وصلنا إلىٰ قاع حوارنا، كيف كان بنسبة لكِ؟

-كان حوار جميل حقًا، وأسئلة جيدة حقًا.

 

_وجهي جملة إلى مجلة إيفرست الأدبية. 

-أود شكر القائمين على هذه المجلة الرائعة.

Img 20241003 Wa0016(2)

وإلى هنا قد إنتهت الأقلام عن السرد مع موهبة اليوم، وداعًا إلى أن نعود من جديد.