كتبت:علياء زيدان
أنا حصيلة كل تلك الكتب على الرفوف، خلاصة الأزمات والبكاء في الليل، أنا كل شئ تركته في الماضي جعل مني فلاذًا لا يصدأ.
أنا كل كلماتي في السطور، كل شجوني في شعوري، كل اللفاظ المكتوبة بين طيات الصفحات لا يراها إلا من حمل مثلما حملت ولو قليلًا.
معرفة آتت بعد خلاصة وحصيلة من الآلام، تجرعت البكاء الطويل والحزن، الخيبات و إلقاء اللوم دون فعل من يدي، أنا الثبات بعد وقوع أهلك قدمي.
لا أعلم ماذا أفعل، ليت كل شئ لم يكن هكذا، لكنني هنا اليوم بفضل كل ما مضى.
أنا دون القراءة لا شئ، عقل لا يفكر، قلب لا يحمل شعور.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى