كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين.
أحياناً نخطئ في المحاولة، نتبع خطوات خاطئة في المحاولة التي نخوضها، لكي ننجي بما نريد.
ولكن كيف ننجى بالمراد؟
والأسلوب ليس على ما يرام.
نسلك طرق مجهوله لغاية معلومة، حيث نسير في أشياء ليس ظاهره على حقيقتها.
ولكن كيف يتبين منها الحقيقه؟
الخطأ ربما يكون في المحاولة.
ولكن كيف بأسلوبها؟
فيتعقد الأمر مع أننا نحاول مرة أخرى، فالمحاوله خطوات.
فلابد أن نحسن إختيار تلك الخطوات، حتى قبل أن نتبعها، أن نعرف جيداً ماذا نريد، ويكون المراد له غايه في الإصلاح، والتطور لكي ينمو بداخلنا قوه الفعل.
نحتاج أحيانا وربما كثيراً، أن نتخلى عن المحاولات.
ونبدأ من جديد، أن نترك الشيء في منتصف الطريق، ونترك الطريق من الأساس.
ونبحث عن طريق آخر عن محاولة أخرى، نفقد مع ذلك طاقة كبيرة، ونفس الوقت نحتاج إلى طاقة لتستمد منها المحاولات القادمة.
فلابد من الأساس أن يكون لدينا إعتقاد، ومبادئ أن الطاقه تنتهي حين لآخر، مع مواجهه كل متاهة.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL
ولكن نعيدها بالتقرب إلى الله سبحانه وتعالى، والعلم أن كل شيء بيده وحده سبحانه وتعالى.
وننمي الثقه بأنفسنا، فبدون الثقة بالنفس لانستطيع إنجاز أي شيء.






المزيد
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة