مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

خاص لمجلة إيڤرست مع ملك الفن الرقمي: أحمد الشيخ علي

 

 

حوار:ضُحى مهدي.

 

يُقال أن من صدق وآمن بنفسه وقدراته وما يملكه من إمكانيات يثق تمامًا بأنه يستطيع تحقيق أحلامه.

وهكذا كان مبدعنا، فعرف عن نفسه قائلًا:

 

اسمي أحمد الشيخ علي من سوريا، من مدينة حمص تَحديدًا،

وعمري ٢٥ عامًا.

 

أما عن طفولتي فقد كانت كطفولة أي طفل في سوريا، وقد كنت ناجحًا ومتفوقًا في دراستي، وكان لدي قدرة كبيرة على الحفظ، وتخزين كل شيء أراه في عقلي كذلك.

 

و كنت على دراية أنني أمتلك موهبة بالرسم منذ صغري، و كانت رسوماتي مميزة أكثر من رسومات الأصدقاء بشكل ٍ ملحوظ.

وبالنسبة للرسم الرقمي كنت قد قمت بتصوير صورة منذ ستة أعوام بطريقة خاطئة، وقد كان هناك أجزاء منها مفقودة.

وحينهل حاولت إكمال تلك الأجزاء من خلال الرسم، وكان ذلم الأمر صعبًا نوعًا ما، لكنني استمتعت جدًا بذلك و بصراحة، وحاولت بعد ذلك تطوير موهبتي التي أكرمني الله بها، و أجتهدت لمدة عامين تقريبًا، فأتقنت الرسم الرقمي بكل سلام وفرح ولله الحمد.

 

وقد اخترت مجال الرسم حبًا بهذا المجال منذ الصغر، ولأنني أكون سَعيدًا عندما أرسم، ومهما تعبت من الرسم لا ولن أستسلم أبدًا، و في النهاية يزول كل التعب عند ظهور نتيجة ذلك العمل عندما أراه كاملًا، وأكون راضيًا عن نفسي أيضًا.

 

إن طموحي في مجال الرسم أن يكون لي اسمًا كبيرًا، وأن أجد تقديرًا لأعمالي في المستقبل.

 

الدعم كان بالبداية مني أنا فقط، ففي فترة تعلمي الرسم الرقمي، لم يكن أحدًا يعلم بذلك، فكنت أرسم أشخاص لا أعرفهم أبدًا، ولم يكونوا من المشاهير أيضًا، وكنت أقوم بمحي الرسمة عندما أنهيها.

إلى أن تمكنت من هذا المجال، وحينها وجدت دعمًا كبيرًا من الأهل والأصدقاء و أخص بالذكر منهم: الفنانة المميزة فاتن عباس، والأخ الصدوق والمتألق محمد فرزات. وأشكر الجميع على جهودهم ودعمهم لي، وأرجو لهم دوام التوفيق والنجاح.

وفي الختام نتمنى لمبدعنا مستقبل باهر يليق به، وله مني ومن مجلتنا الرائعة تحية طيبة.