مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

خاص لمجلة إيفرست مع فنان مصر المتميز مُحَمَّد سَعد

Messenger Creation 130dc68d Fef8 46d3 Bd36 6d9924efcf13

حوار: ضحى مهدي

 

يمتلك موهبة فذة، لاقت إعجاب الكثيرين، ولديه شخصية ملهمة كذلك، متميز بكل معنى الكلمة، يمسك ريشته بتفان كما يمسك المحارِب بسيفه في أرض المعركة، فإن الفن كفاح من نوع آخر أيضًا!

 

سيرتهُ عَطِرة، ذو فِكر فريد، وأسلوب ملفت، تأخذ منه فكرة وعبرة.

تحدث لنا عن نفسه قائلًا:

 

أنا مُحَمَّد، مُهندس مَساحة،

و الرسم هو صديقي المُقرب والمفضل على الدوام.

 

صدقًا لم أجد أوفى منه، إنني حين أرسم يصبح العالم كله طي النسيان!

 

لقد اكتشفت روعة رسمي منذ الصغر، عندما كنت أرسم أوراق اللعبة المعروفة: “يوجي” التي كنا نلعبها أنا والأصدقاء، بفرح في مرحلة الطفولة الجميلة.

ومنذ ذلك الوقت والرسم أقرب المواهب إلى قلبي.

 

كان بإمكان دخول كلية الفنون الجميلة، لكنني أحببت أن أدخل مجال آخر غير الفنون، لأجل أن يشعر كل من عرفني وآمن بي وبموهبتي، بالإنبهار وبقوة، وخصوصًا أنني لم أكن خريج فنون جميلة!

وقد قمت بعمل كورسات في فترة ما.

 

طموحي كبير، ويتضمن أن تجوب لوحاتي العالم كله!

وأن يكون لدي معرض كبير كطموحي، أنا وكل الفنانين الذين لم يأخذوا حقهم كاملًا بعد.

 

الداعم الأول والدائم لي: نفسي بكل صراحة.

 

لطالما كان عندي هدف واضح، أسعى أن احققه بثبات وعزيمة.

بالإضافة إلى أنني أحببت أن يظل أسلوبي مميز في الرسم، وقد كان كذلك وتلخص بالرسم المضيء.

وهكذا ستكون بصمتي الخاصة والتي ستُعرف حتمًا، عندما يرى أي إنسان عمل من أعمالي، دون أن يتحقق من الاسم والتوقيع المتواجد في أحد أطراف اللوحة!

 

أما عن الطقوس المفضلة بالنسبة لي، إغلاق باب غُرفتي بإحكام في البداية، وبعد ذلك الإستماع إلى كوكب الشرق السيدة:”أم كلثوم” و أجد المتعة أيضًا، في بعض قصص الرُعب، فأختار أحب الأمرين إلي، وبعد ذلك أمسك القلم وأبدأ بالعمل بسلاسة.

 

لوني المفضل: هو الأزرق الفاتح، والأصفر المُحمَر.

 

وأقرب اللوحات لقلبي، لوحة تعبر عن مدى خوفنا من أحاسيسنا!

على الرغم من أننا نمتلك الإبداع في أعماقنا، ونتمنى أن نحرره بأجمل صورة.

 

فناني المفضل هو فان جوخ بالطبع.

يمكنني وصف الفن بكلمتين، فالفن هو بوابة العبور من الأرواح إلى الأوراق بطريقة مذهلة وسريعة.

 

في الحقيقة مررت بتجارب كثيرة بالتأكيد، وشاركت بمعارض متتالية، وفي كل مرة أتعلم من كل تجربة ومازلت أتعلم.

 

أوجه شكر للفنانة: ضُحى وكل القائمين على المجلة الرائعة، وأشكر كل فنان يحاول الوصول لأهدافه من خلال السعي المتواصل.

شكرًا من القلب، وبالتوفيق الدائم للجميع.

ولا عجب في أن فناننا يليق به لقب: ” قِنديل الفن.”

وفي الخِتام نتمنى له، مستَقبل باهِر يليق به، وله مني ومن مجلتنا تحية طيبة إلى يوم يُبعثون.