حِوار: ضُحى مَهدي.
يلمع كنجم في سماء الفن، يضفي على الحياة لحنًا ملونًا بالسكينة والأمل.
يمتاز بحبه للفن و للجميع، تاركًا بصمته الواضحة في عالمهم وعالم الفن.
يقاتل من أجلِ أحلامه، لا يؤمن بما يُسمى مستحيل، فكل إنسان خلقهُ الله بمهارات مختلفة، و مبدعنا قادر على صقل تلك المهارات التي حباه الله بها.
وبقدرة الله كل مستحيل يكون واقع ملموس.
وسوف يمضي قُدمًا، مهما كان الحلم وسوف ينَجح ، لن يخسر أي شيء، وسيتقدم إلى الأمام بالإصرار والإرادة الصلبة.
يقول فناننا:
اسمي أحمد ممدوح أحمد علي، تحصيلي العلمي هو
ليسانس حقوق، وعمري ٣٤ عامًا.
كنت أهتم بالخط العربي منذ الصغر، وجميع المحيطين بي قد لاحظو ذلك.
عرفت خطاطين كثر، وبدأت بالتعلم منهم، لأن عندي شغف وموهبة في الخط العربي.
واكتشفت موهبتي في زمن ظهور وباء كورونا، ومنذ بدء الحظر الذي استمر لوقت طويل عندنا، قررت إستغلال الأمر لصالحي، فجلبت الألوان المبهجة، وأشاهد مقاطع كثيرة على ” اليوتيوب”
وبذلك صرت أتعلم وأقوم بتقليد الرسومات بغرض التدريب، إلى أن لاحظ أهلي ومن حولي، أن أعمالي باتت جميلة.
فأكملت ولم أتوقف، وعرفت كل ما يتعلق بالرسم والألوان أيضًا.
عملت على بناء نفسي أكثر فأكثر، وكانت دراسة ذاتية وتعليم ذاتي، صار كل شيء يجري بسهولة أكبر، وبعدها قررت المشاركة بالمعارض، فحصلت على العديد من التكريمات، وذلك من عدد لا بأس به من المعارض التي أقيمت بدار الأوبرا المصرية، وقصر البارون، واتيليه القاهرة، ولن أنسى معرض كان في برج القاهره وقصر الأنفوشي كذلك في الإسكندرية، ومعارض أخرى بدول عربية وأوربية. ولدي عدد من دروع التميز، والابداع الفني والعديد من اللقاءات الصحفية والتليفزيونية الجميلة والناجحة.
ولدي برنامجي الذي أسميته “مزيكاتي الألوان”
ويكون على راديو “القاهرة اليوم” بسبب حبي للألوان وشغفي بها وبالفن التشكيلي بشكل عام.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL
في الواقع طموحي الذي أسعى لتحقيقه، أن أصل إلى العالمية.
أي أن يصل فني للعالم كله، وأن يكون محتواي مفيد للناس، وأن أكون قدوة لهم وللأطفال من خلال تقديم ماهو محترم وقيم.
إن الداعمين لي هم أهلي حفظهم الرحمن في المقام الأول.
بالنسبة لتجربتي في الفن التشكيلي، فهذا الموضوع ليس قصة تجربة، إنما الموضوع هو حياة كاملة بالنسبة لي، لأن ده الفن يغير من مزاجي ويحسنه، ويجعل الحياة أفضل.
فأنا لا أنكر أنني أستمتع عندما أقوم برسم أي لوحة!
فهي ليست لوحة وحسب، بل إنها آلة موسيقية، والريشة هي الأداة التي يكتمل بها العزف عليها.
ولذا تم تسميتي بمزيكاتي الفرشاة والألوان.
إنني رسمت في ٣ سنوات كثيرًا ولدي الآن ٣٢٠ لوحة!
وهي متنوعة ما بين الخط العربي والفن تشكيلي بمواضيع حرة، وكلها هادفة وراقية.
ولو أخبرتكم عن تجربة أفادتني بشكل حقيقي، والله لن تكون إلا الفن التشكيلي!
فالرسم عالم مختلف وقد غير حياتي كلها ١٨٠ درجة بالفعل.
أتوجه بالشكر للكثير من الناس، التي وقفت بجانبي في بداياتي، ولكل شخص دعمني منهم جدًا، وشجعني إلى النهاية.
ولهم الفضل بعد فضل الله، بأن أصل إلى هذه المرحلة الجميلة.
وشكر خاص لأهلي الذين آمنو بموهبتي.
وأقول لأي شخص لديه موهبة، بأن يهتم بها ويطورها، وأن يظل واثقًا من نفسه، وأن لا يسمح لأحد أن يحبطه مهما حدث.
أن يكمل وينجح ويفرح بإنجازاته مهما كانت بسيطة.
وأن يحاول ويحاول ويحاول مرة وألف مرة، لأتي السعي واجب كما الحذر!
وأسأل الله أن يوفقني ويوفق الجميع لما يحب ويرضى.
صدق مبدعنا ولا عجب في ذلك أليس هو مزيكاتي الألوان؟
وفي الختام نتمنى لمبدعنا مستقبل باهِر يليق به، وله مني ومن مجلتنا تحية طيبة إلى يوم يُبعثون.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا