حوار: ضُحى مهدي.
تكون اسمه من ثلاثة حروف ألا وهي:
اللام لين مبين، والميم مروءة والكاف كفاح للأبد.
هو من خيرة الشباب، ذو طموح وأثر، مرهف الحس، جميل الطِباع، حكيم وأنيق الفكر كالمَلِك.
ليس دالًا على الخير فحسب، بل هو فاعله.
ليس لأحلامه حدود، فالأمل طريقه الدائم.
عرف عن نفسه قائلًا:
أنا لَمك شخصٌ شغوف يريد أن يصل إلى النجاح الفريد.
في طُفولتي كنت وحيدًا ومتباعدًا عن أقراني من الأولاد، كنت وحيداً إلى حدٍ ما، مع تنمر مستمر ينبأ بأنني غارق بالفشل.
اكتشفتها بنفسي بعد سلسلة صراعات نفسية، لا تعد ولا تحصى!
وذلك لأثبت لنفسي أني لنفسي، وأبرهن صدق عبارة:”كن لنفسك كل شيء”
وعملت على صقلها بتشجيع من أهلي ورفاقي.
أما عن المجال الذي أدرسه، فقد دخلته جراء حكمة ربانية بالغة، عندما طغت على رغباتي وأسعدتني في الواقع بالفعل، رُبما لأغوص في تفاصيل شخصيتي كما أغوص فيه!
إن طموحي هو الوصول إلى حالة إرضاء تامة لذاتي.
الدعم الأهم بالنسبة لي: عائلتي وخاصة والداي ثم والأصدقاء وهم كثر.
ألخص طقوسي بضرورة الهدوء التام، وأغنية ذات معاني راقية من الزمن الجميل.
لوني المُفضل هو الأسود لأنه أكثر الألوان ثبات في عيني.

ولوحتي المُفضلة هي: “الليالي البيضاء” لفناني :المُفضل “فان جوخ”
أمل عن كاتبي المفضل هو: أسطورة الكآبة “فيكتور هيوجو”
سأصف الفن والأدب في بأنهما
الشغف والخيال معًا.
التجربة التي أفادتتي هي إقامة معرضي الأول، وما اكتسبته من خبرات من فنانين آخرين، فصارت نظرتي منفتحة على عالم الرسم أكثر.
الآن أنا نسختي الأجمل، حولي الكثيرين من الرائعين الذين يحبونني وأحبهم.
أقول شكرًا من الأعماق، لكل من جعل من لَمك اليوسف يبدو ماهو عليه اليوم، ولمن يؤمن بما سيصبح عليه غدًا.
ورسالتي لطلاب النجاح هي:
إن الشغف والطموح مشاعر مقدسة، لا يمكن التفريط بها، لذا وجب عليهم الحفاظ عليها حتى النهاية.
وفي الختام نتمنى لمبدعنا المتألق، مستقبل باهر يليق به، وله مني ومن مجلتنا تحية طيبة.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.