كتبت: حنان أشرف نجلة
لنسماتِ رياحٍ داعبتنى برقتٍ؛ فأخذتنى إلى الأسفل وجعلت من سقوطي شمسًا وقت الغروب إختفت، وبفتونها أَغرمتْ عيون الناظرين، لقد كانت كلحًا كَمان أصاب قلبًا كان قد تاب عن الهوا وعن أحلامه، فَ لقد أُغرمت بِكِى عينى حتى أصبَحَتْ غير قادره على النظر إلى غيرك، فما الذى أصَبتى به قلبى يا حسناوتى وما الذى أسممتهى به؟
هل هذا سُم الحب أم هذه سِهَامه؟
فوالله ما خطف قلبى أحدًا كما خطفتنى، أيتها الحسناء التى سرقت أعين الناظرين بِحُسْنِهَا.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني