كتبت: رحمة رضا.
أعلمُ جيدًا أين أسيرُ وإلى أين سأصِلُ؟ كآخرُ محاولةً مني باللجوء لأحدً يساعدني، أو أحكي له عن حُلمي، سئمتُ وجودهم حولي، أشعرُ و كأنهم مقسمين إلي فريقين فريقًا يُمثل الوفاء ليّ و فريقًا رافض وجودي، أهربُ مِن كل هذه الأفكار مع كتابًا أحبهُ ونسمات هواءً تداعبُ وجههي، كأنه يصف ما بداخلي ويكتبُ ليّ الدواء لهذه الأفكار، مع كل إغلاق لغلاف كتاب ما أخد عهدًا على نفسي إلا أقترب مرة آخرى منهم.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني