كتبت: رحمة رضا.
أعلمُ جيدًا أين أسيرُ وإلى أين سأصِلُ؟ كآخرُ محاولةً مني باللجوء لأحدً يساعدني، أو أحكي له عن حُلمي، سئمتُ وجودهم حولي، أشعرُ و كأنهم مقسمين إلي فريقين فريقًا يُمثل الوفاء ليّ و فريقًا رافض وجودي، أهربُ مِن كل هذه الأفكار مع كتابًا أحبهُ ونسمات هواءً تداعبُ وجههي، كأنه يصف ما بداخلي ويكتبُ ليّ الدواء لهذه الأفكار، مع كل إغلاق لغلاف كتاب ما أخد عهدًا على نفسي إلا أقترب مرة آخرى منهم.






المزيد
الأشياء التي لا نسمح لأنفسنا أن نشعر بقلم الكاتب هاني الميهي
لكل شخص لون حُب فما لونك بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
يا قمري الحنون بقلم رحمة محمود حسن