مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حياتي سطر ترسمه أمي.

كتبت: آيه أحمد أبو القاسم.

 

كالسماء في الصباح وقت الربيع تُثير التحدث عن إبداع الخالق كانك تُراه لأول مره؛ الام تُثير التساؤلات في كل مره وكأنها السماء تُمر بالكثير؛ كل حب يُحكي ولكن تَرَفَّقَ وَلَمْ يَعْجَلْ، ضَحَّ رويداً ضحَّي بالنفس والنفيس معاً وَصَلَ الكُاتب عن وصفهِ بالعجز؛ أصبحتُ عاجزه عن وصف المِ الداخلي لانه أسوء شعور وُصف كالارض القويه الذي تتحول في عصرنا الي بناء هكذا النفس لا يمكن وصف ألمها.

يروداني سؤال 

من أين تأتي الراحة؟

كذبوا عليا؛ قالوا لي: أفعلِ كذا تلقيها أفعلِ كذا تلقيها وأنا كطفل أجري وراء الكورة بكل ثقه بكلماتهم حتي وصل الأمر بي تطلخت بالبكاء والخوف

وصل بي الأمر لمرحله التألم أصبح مألوف داخليِ يهزمني لا أمتلك إخفاء تلك الملامح 

ما هذا اتأثر الاولاد بملامحِ؟

أعلم إنهم يشعرون بكل شيء قد تأثروا بشيب رأسِ 

الجدران تُريد ان تتحدث بكل غضب لم وصفت بالصمت إنها تتاثر 

طرف الخيط يجذب النهايه ام أنا فالنهاية بدأت بوصف حياتي وصُلتُ لِمحطه الحيره لم أمتلك قدمين حتي يشعروا بالأمان وكأن الحياه اجتمعت علي تدميري ام أحاسب علي عدم تفكيري.