كتبت/ إيمان ممدوح نجم الدين.
انها حياه فلا تجعلها تأخذ منك كل شيء، وتكون فارغاً لدار الحق.
لنفسك أن تموت ولا يكون لك أثر طيب ولا فعل تؤجر عليه.
أنها حياه ليس لها بقاء ولا دوام، نتعايش فيها وقت ما ثم تنتهي رحلتنا، فلا تتعمق بأحداثها فتؤثر عليك.
فتخلد فيها ولا تعشق هواها فتضل حتى على نفسك.
بل تدبر وأعلم أن النجاه بحسن العمل، ومواصله الخير مهما كان الشر،
فالحياه إختبار لكل شخص على قدر تحمله يكون قوه الإختبار.
تختبر في نفسك وأحوالك بل بحياتك بأكملها فلا تضعف.
فهل حين تضعف تلقى الحل أو السكينه؟
والحياه ليس لك أمر فيها إلا بكيفيه تقبلك وتعاملك مع الأحداث؛ فإنها مقدره من الله سبحانه وتعالى، وقدر الله حق أن يحدث، وهو لطيف بنا أكثر من أنفسنًا.
فيجب أن ننمي أنفسنًا بالجانب الإيمان والروحاني، فلنتقرب إلى الله، ونتوب ونعود إليه فيحتوينا ويحتوي كل آلم بنا.
فحين تتصل بالله يعطيك نور البصيره لتراه في كل فعل تفاعله فتهون عليك الحياه بما فيها.
أن نعلم أن الحياه لها قوانين خلقها الله، ونحترم ذلك ونقدره حق التقدير.
الله سبحانه وتعالى خالق كل شيء بقدر، فربما ترى الشيء مؤلم وعنيف وهو خير ،
فلا تعلم.
ف بالعلم أن شيء له نهايه وينتهي يهون ولو قليلا، وكذلك الحياه لأبد أن ندرك أنها ليست مستقر.
وندرك اللب الأساسي فيها هو تقييمنا لما نستحق.
والحياه كبد ومشقه، والسعادة أنت تمثلها بقدرتك على التغلب ورضاك على تقلبها.






المزيد
أنا التي عبّرت نفسي
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل