حوار: رحمة دولاتي
اليوم تقرر مجلة إيفرست الأدبية إكتشاف موهبة، تتوقع لها مستقبل عظيم ومتميز، وهي (عليا حمدي)، التي نتمنى لها الكثير والكثير من النجاحات.
أولا مرحبًا بيكِ؛ في البداية عرفي عن أسمك ؟
د/ علياء حمدى
لكن الإنسان عمر بالحكمة، وعمر أصلي. ما هو عمرك حسب الحكمة، وعمرك حسب السن الأصلي؟
* ليس من الحكمة ان يقول الانسان على نفسه حكيماً .. ما زال امامنا جميعا طريق طويل نتعلم فيه و نزداد خبرة و حكمة, اما عن سنى الاصلى فأنا ٢٨ عاماً .
كل إنسان يُخلق وعنده موهبة. ما هي موهبتك؟
* كنت أميل دائما للحديث مع الورق بعيدا عن ضجيج الاشخاص و ربما من هنا بدأت رحلتى مع الكتابة .
في كل بداية تفاءل أو إحباط، ما هي بدايتك، أي خيار منهما؟
* البداية كانت بلا ترتيب على الاطلاق و كانت مليئة بالتفاؤل على غير المتوقع
يُخلق الإنسان بموهبة، ولكن يسعى في الحياة ليطورها، كيف تطورها؟
* القراءة دائماً و أبداً اول الطريق للتعلم و تطوير اى شئ و ليس الموهبة فقط
لكل بداية نجاح أعداء، هل تعرضتِ للإحباط من قبل؟
* أحيانا كثيرة .. لا يوجد عمل يتفق عليه الجميع .
هناك أنواع من الكتابة كثيرة، أي نوع تفضلين؟
* احبها بجميع انواعها و لكن الكتابة الوصفية و السردية هى المحببة إلىّ .
في بداية مشوار الحياة، هناك أشخاص يكونون النور الذي يضيء الطريق. كيف دخلتِ مجال الكتابة؟
* يعود الفضل فى ذلك لصديقتى التى قدمت الكثير من الدعم فى الحقيقة و كل عائلتى كذلك و جدير بالذكر ان أبى هو من اختار اسمى المستعار كنوع من التحفيز على الاستمرارية.
هناك خطط في عقول البشر واعتقد من ضمنهم لديكِ ستكون كتاب، أول كتاب فردي ماذا سيكون اسمه، وتصنيف المحتوى الذي سيكون في الكتاب؟
* اول كتاب تم عرضه فى معرض الكتاب ٢٠٢٥ باسم ” لاڤندر ”
دراما اجتماعى بطابع رومانسى.

أحيانًا الحكم والأقاويل هي التي تكون حافزًا لطريق النجاح، ما هي الحكمة التي تؤمنين بها؟
* ليست حكمة بل وعد من الله الحق ( و لسوف يعطيك ربك فترضى )
لم يكن بيدى سوا السعى , المحاولة و اليقين ثم التسليم الكامل.
ممكن شيء من كتاباتك؟
* رواية أحببتها فى إنتقامى
* رواية حلم سندريلا
* رواية لاڤندر ( ورقى )
لكل بداية طريق مساعدين يقدمون المساعدة، ما رأيك في بيت الروايات، هل كان التعامل جيدًا؟
* بيت الروايات دار قمة … ربما تبدأ اول خطواتها و لكنها تستحق كل النجاح و حتما ستحققه , دار داعمة و حريصة على النجاح فيما يخصها او يخص الكُتاب و صاحبتها شخصية ودودة و مثابرة .. كانت تجربة تستحق و سعيدة بالتعامل معها و ان شاء الله لن يكون التعامل الاخير ان اراد الله لنا المزيد .
أريد رأيك في أسئلتي بكل صراحة!
* مجهود يُذكر و يُشكر بالتوفيق دائما.
ونختم الحوار برأيك في مجلة إيفرست الأدبية التي استضافتكِ اليوم.
* فى النهاية أحب أوجه خالص الشكر لمجلة ايفرست على استضافتها , أتمنى لكم دوام التقدم و النجاح .
أرشح لكم الأعمال الادبيه للكاتبة علياء حمدى إلتي تم ذكرها في الحوار معها، لأنها تستحق القراءه، وفي نهاية حوارنا المتميز نتمنى أن تنال إعجاب حضراتكم.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا