حوار: مريم نصر
-بداية عرفنا بنفسك
=سارة محمد حجاج ولكن فى مجال الكتابة سميت بسارة حجاجى أبلغ من العمر 22عاما
ولدت فى محافظة الأقصر ولكن انتقلت للعيش فى مدينة الاسكندرية
-ما الذي دفعك لبدء الكتابة؟ *وهل* كان هناك شخص أو حدث ألهمك؟
=لقد بدأت رحلتى بالقراءة أولا ولكن فجأة وجدت الأفكار والكلمات تتزاحم فى رأسى تطالب بالخروج فوجدت نفسى
فى ليلة ما أمسك ورقة بيضاء وقلم وبدأت أخط ببعض الكلمات ولكن لم استطع إنهاء الأمر وبدأ كل شئ منذ تلك الليلة،
لم أتأثر بشخص أو حدث بل من حثنى على الاستمرار فى هذا الأمر كانت أختى بعد علمها بكتابتى لروايتى الأولى
-كيف تصف رحلتك مع الكتابة
حتى الان؟
=قد وجدت بها ملاذى وطريقى الآمن الذى أهرب إليه وسط صخب أفكارى لذا اسميها الركن الآمن
-هل واجهت صعوبات او تحديات في بداية مسيرتك؟ وكيف تغلبت عليها؟
=بالطبع واجهت بعض الصعوبات
ومازلت أواجهها ولكنها تمثلت فى عدم وصول صوت قلمى للكثير من القراء بعد
-من هم الكتاب او الأعمال الأدبية التي أثرت عليك؟
=هم الكُتاب الجدد لقد أثروا بى
برغم صغر سنهم وقلة خبرتهم
ولكن أجدهم يمتلكون قلما ناضجا يعرف كيف يخاطب جميع العقول ويوصل فكرته وصوته لهم
-كيف توفق بين الكتابة و الحياة الشخصية او المهنية؟
=عندما تأتى أفكارى الكتابية أدونها على الفور على أى شئ ولكن على هيئة أفكار ومقتبسات على الفور كى اتمكن من تجميعها عند انتهاء مشاغلى الحياتية أكتب حتى وسط تلك المشاغل الشخصية والمهنية بدون خطط أو ترتيب
-من أين تستوحى افكارك للروايات او القصص؟
=من كل شئ حولى حتى من نسمات الهواء المتطايرة
-هل تكتب بناء على خطط واضحه ام تترك الأفكار تتدفق بشكل عفوي؟
=فى الغالب بشكل عفوى ولكن بعض الاشياء تحتاج لخطط مرسومة
-ما هو العمل الذي تعتبره الأقرب إلى قلبك ولماذا؟
=رواية أجنحة ذات قيود لأن معظم أحداثها واقعية بالفعل

-هل هناك شخصية من أعمالك تشبهك او تعكس شيئا منك؟
=كل شخصية فى أعمالى تمتلك جزء منى بلا شك ولكن بصورة معينة
-هل تتأثر كتاباتك بالأحداث الاجتماعية والسياسية من حولك؟
=بالتأكيد وقد ناقشت بعض الأحداث الهامة بالفعل
-كيف تتعامل مع النقد الإيجابي والسلبي؟
النقد الإيجابى يزيدنى حماسا على التقدم ولكن النقد السلبى الغير بناء لا أهتم لأمره بالفعل
-ما أكثر رد فعل من قارئ أثر بك؟
=قارئ قد تمكن من فهم الرسائل التى أود إيصالها للناس عن طريق أعمالى
-هل تتخذ آراء الجمهور بعين الاعتبار عند كتابة اعمالك الجديدة؟
=أحب ردات فعلهم بعد نزول الأعمال ولكن أظل محتفظا بمعتقداتى حتى لو هاجمها البعض أو تجاهلها لأنى أؤمن بمسار لا يتجزأ من أعمالى
-ما رأيك في دور وسائل التواصل الاجتماعي في الترويج للادب؟
=لها دور كبير فى شهرة الكاتب
-ما النصيحة التي تقدمها للشباب الذين يرغبون في دخول الوسط الادبي؟
مارس هوايتك كما تحب ولكن تذكر أن ما سوف تكتبه سيكون لك إما حسنات جارية أو ذنوب جارية وتذكر دائما اجعل وراء أعمالك شئ هادف وهام
-هل تفكر في التوسع إلى مجالات أخرى كالاخراج او كتابة السيناريو؟
لا بل أجدك ذاتى تميل إلى التصميم بمختلف أنواعه
-كيف تتصور مستقبل الأدب في العالم العربي؟
أجد أن الأجيال القادمة بدأت فى الاهتمام بمجال الكتابة والقراءة وهم فى سن مبكر وهذا يدل على مستقبل ملئ بأجيال ذات حث أدبى وثقافى
-ما هو حلمك الادبي الذي تسعى لتحقيقه؟
=أن يصل صوت قلمى للعالم كله
-هل لديك مشاريع او إصدارات جديدة تعمل عليها حاليا؟
=رواية جديدة بالفعل قد اتممت كتابتها وسيتم نشرها قريبا
-اخيرا ما الرسالة التي ترغب في توجيهها لجمهورك؟
=شكرا لوجودكم الذى يعنى لى الكثير وممتنة لكل من ذكرنى أو ذكر أعمالى بتعليق لطيف






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب