حوار: خلود محمد
_هل لنا بتعريف مفصل عنكِ؟
الكاتبة: يسرا خلف محمد، من محافظة سوهاج، خريجة كلية الآداب قسم اللغةِ العربية، كاتبة خواطر ونصوص وروايات.
_ منذ متى بدأتِ بالكتابة؟
منذ أربعة أعوام، كنت أكتب قبل ذلك ولكن أشياء بسيطة.
_وكيف كان ذلك؟
عندما أشعر بالوحدة أو أنني بمزاج سيء كنت ألجأ للكتابة على الورق أعبر عن ما بداخلي ببعض الكلمات حتى تطور الأمر وأصبحت الكتابة شيء أساسي.
_حدثينا عن إنجازاتك في عالم الأدب؟
لم أفعل إنجاز عظيم، ولكن كل شيء أفعله بالنسبة لي شيء عظيم، شاركت في كتب خواطر مجمعة منها:
بطعم القهوة
غياهب الروح
أنين القلب

وكتب تحت إشرافي:
أقلامنا تتحدى الزمان
حلم بسيط
متاهة روح
وكتب إلكترونية:
علاقات متشابكة؛ ويتحدث هذا الكتاب عن بعض المشاكل الأسرية التي تحدث في الواقع.
وكتب أخرى كل كتاب يتحدث عن قضية مختلفة.
_ ما اللون الأدبي الذي تحبذينه أكثر من غيره؟
النصوص والروايات أكثر شيء أحبه.
_وهل يشترط للكاتب أن يكتب بجميع الألوان الأدبية أم بالذي يراه قريبًا منه أكثر؟
لا يشترط أن يكتب في جميع الألوان بل الأفضل أن يكتب في الشيء الأقرب إليه حتى يستطيع أن يصنع شيئًا أفضل.
_ هناك مقولة ” من ثمارهم ستتعرف عليهم” ما رأيكِ بها، وكيف لنا أن نجعل من تلك الثمار يانعة وخضرة ويستفيد بها غيرنا؟
إذا صنع كل شخص مستقبل لنفسه انبهر به الجميع واشتهر بينهم، وإذا فعل شيء مفيد لغيره بقيَّ أثره مهما مرَّ الزمان وستتذكره كل الأجيال.
_بما أن القراءة والكتابة وجهين لعملة واحدة؛ لمن تقرأ خلود ولماذا؟
اقرأ لـ نجيب محفوظ، بحكم دراستي قرأت له؛ لأن كتاباته سلسة وتحمل معاني عميقة وجميلة وتدرس قضايا مهمة لها معنى.
_ هل تشعرين أن الكاتب حديثًا في الوسط العربي مهمش قليلاً، ولا يأخذ حقه في الإعلام الدولي كما بعض الكتاب الأجانب؟ ولماذا برأيك؟
بالفعل الكاتب مهمش ربما لكثرة وجود عدد كبير من الكُتاب منهم من يمتلك الموهبة حقًا ومنهم من يدعي ذلك، وربما لأن الإعلام منشغل بقضايا أخرى ولم يهتم بتلك المواهب.

_ ما هي طقوس الكتابة لديكِ؟ ومتى تلجأين إليها؟
ليست لها طقوس معينة ولكن ألجأ إليها كلما ضاقت بي الدنيا فهي خير صديق لي.
_ ما هي أحلامك مستقبلاً؟ وما الجديد الآتي؟
أصبح روائية كبيرة وامتلك دار نشر عالمية.
_ كلمة أخيرة لقراء مجلتنا؟
“القراءة كنزٌ لا يفنى” ليست مجرد مقولة بل عزيزي القراءة فهي رفيق لك ترشدك لطريق التطور، تعلمك الكثير والكثير وتجعلك تطلع لمستقبل أفضل وأحلام أكبر.
_ ما رأيك في الحوار، وفي مجلة إيفرست؟
سُررت جدًا بهذا الحوار اللطيف، مجلة إيفرست مجلة جميلة تسعى لتوصيل المواهب إلى الجميع.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب