مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار مع الكاتبة شروق سامي بمجلة إيفرست الأدبية

Img ٢٠٢٤٠٧٢٦ ٢٢١٢٣٠

 

حوار: عفاف رجب

يقول أمير الشعراء أحمد شوقي: “هجرتُ بعض أحبتي طوعًا لأنني رأيت، قلوبهم تهوى فراقي، نعم أشتاق، ولكن وضعت، كرامتي فوق اشتياقي، أرغب في وصلهم دومًا ولكن! طريق الذل لا تهواه ساقي.

دمت بخير قارئ إيفرست رحب معي بتلك الموهبة الأدبية الصاعدة، الكتابة بالنسبة لها عالم أخر مختلف تمامًا عن العالم الذي نعيشه، تستطيع من خلاله أن تعيش أوقات غير التي بالواقع عن طريق تجسيدها على الورق بطريقة مُميزة ومنمقة، نعبر من خلالها عننا وعن أفكارنا، وأفكار الآخرين، الكتابة والأدب عالم مُمتع ومميز جدًا لمن يقدره.

معنا فتاةٌ مهووسة بإلقاء الشعر، تكتب في جميع فنون الأدب ولكن الشعر هو سيدها الأول، اكتشفت موهبتها بمحض الصدفة، تهوى التصوير أيضًا، طالبة بالفرقة الثانية كلية تربية نوعية قسم الإعلام التربوي، تبلغ من العمر التاسعة عشر، هي الشاعرة الصاعدة شروق سامي.

شاركت شروق في كتاب الخواطر المُجمعة التابع لدار نبض القمه عام 2022، تطمح أن تحصل على لقب القمة في مُسابقة إيفرست حاليًا، وبالطبع وهي مع إيفرست والدكتور وليد عاطف ستصل لمكانة كبيرة جدًا، وهذا بفضل الله ثُمَّ بفضل دعم دكتور وليد لها.

دائمًا الكاتب يتأثر بنقطة البداية التي بدأ منها، وموهبة اليوم بدايتها كان بمجال الشعر وهذا المجال الذي تحس أنه يشبهها، تعبر به أكثر عن موهبتها وخاصة مجال الإلقاء، أما أن الرواية تسرد من خلالها فكرة تجول برأسها بأسلوب بسيط ومنمق.

تأثرت بالعديد من الكُتاب منهم؛ الشاعر الكبير هشام الجح، هو بداية معرفتها للشعر كانت على يده، وكانت أول قصيدة سمعتها وألقيتها بشكل جميل جدًا كانت قصيدة له بعنوان “جحه”، وهي من أصعب القصائد التي كتبها وقتها بعمر 12 عام.

ترى أن الكاتب الناجح هو الكاتب من يغزو قلوب القُراء ويخاطب عقولهم على مُختلف الأعمار، وليحدث هذا لابد أن يجمع في كتاباته بين الواقع والخيال، يجمع بين العُمق والبساطة والعُمق هنا ليس كلمات معقدة غير مفهومة، بل يكون في الفكرة وفي الكلمات السهلة والسلسة، أما عن الكلمات العميقة التى تجذب القاريء أم البسيطة قالت: “هنا ستكون الكلمات التى تجمع بين البساطة والعُمق المعني أن الكلمة تكون بسيطة جدًا، ولكن معناها عميق جدًا”.

إليكم بعض من كتابات الجميلة شروق سامي.

ظلَّ صامِدًا لوقتٍ طويل أمام جميع الضغوطات التي تعرض لها في تلك الفترة، ولكن هزمه سؤال أحدهم عندما قال له أخبرني كيفَ حالك؟ صمتَ لوقتٍ لَيس بقليل يسأل قلبه بما يُجيب؟ أيقول له كم هو مُتعبٌ من الداخل ويُحرر نفسه من ذلك السِّجن اللعين؟ أم يظل أسيرًا خلف ذلك القناع الكاذب ويخبره أنَّه على مايُرام؟ لكنَّه فضل الهروب والجلوس في الخلاء بعيدًا عن أعين البشر ليفعل ماكان يفعله في نهاية كُل يوم شاق، يبكي ويُفرغ كل مابه من ألم، ثُمَّ يدلف للخارج بكامِل قوته، وعندما يُسئل عن حاله ترتسم إبتسامة كاذبة على شفتيه، ثُمَّ يُجيب قائِلًا: أنا بخير.
# ك_شروق_سامي

أشارت أن ليس هناك خلاف أن اللغة العربية هي اللغة الأم ولها رونق خاص بها، وكلمات اللغة العربية لها مذاق مُميز، ولكن بعض لا يستطيع أن يفهمها نظرًا إن هناك أطفال وتعليمها متوسط، أما العامية هي لغة الشعب الدارجة بينهم ويستطيع الجميع أن يفهمها متعلم كان أو غير ذلك نظرًا لأنها بسيطة وسلسة، وهي تفضل اللغة العامية.

أضافت شروق أنها تأثرت جدًا بالنقد وكان يزعجها أحيانًا، ولكنها كان تأخذه دافع لها كي تنجح ويصبح أول الناقدين لها هم من يسفقون وفخورين بها، وأكملت أن مجال دراستها يرتبط بموهبتها وهي مت يساعدها على تنمية موهبتها وتطويرها لا تقف عاق لها.

قبل الختام تقول الكاتب شروق: “لا تصغي للآخرين بل اصغوا لأنفسكم، أهدافكم، سيروا على الطريق الصحيح ولا تشغل بالك بأحد، سيتحدثون الناس عن سواء نحجت أو فشلت، كما أن الفشل ليس عيبًا، لا ينجح إلا الفاشل، فقط حاول وجاهد كي تنجح سيأتي يوم وتحصد ثمار ما زرعته، تذكر دائمًا “يولد النجاح من رَحِمِ الفَشل”، استعين بالله، وركز على نفسك وهدفك وحاول طوال الوقت تطور من نفسك، تقرأ كثيرًا، وتكتب وتسمع وتتعلم وإن شاء الله ستصل للمكانة التى تستحقها”.

وبنهاية حوارنا مع الكاتبة المُبدعة شروق توجه رسالة إلى إيفرست قائلةً: “مجلة إيفرست هي بيتي التاني وحقيقي أنا فخورة جدًا أني مُنتمية للبيت وللعيلة هذه، أولًا أشكرك جدًا على الحوار المُمتع فقد استمتعت جدًا بالحديث معكِ، وطبعًا كل الشكر والاحترام والتقدير لـ د/ وليد عاطف على ثقته بيّ لعمل هذا الحوار، وعلى دعمه لجميع مواهب إيفرست، ومواهب خارج صِرح إيفرست، لـ يوفقه الله ويرزقه كل الخير في الدنيا، ودائمًا في نجاح اسم إيفرست يكون في القمة وفي أعلى قمم النجاح يارب”.

ومنا نحن مجلة إيفرست نُحب أن نشكر الكاتبة المتميزة الصاعدة شروق سامي ونتمنى لها مزيد من النجاح والتفوق والتميز.