حوار: شيرين عطية
مرحبًا بكم بموهبة جديدة من مجلة إيڤرست الأدبية، اليوم سأقوم بحوار خاص مع الجميلة والمبدعة “جمعاسي بسمة ”
_هل لنا بنبذة تعريفية عنكِ؟
نعم، جمعاسي بسمة من مواليد 15 اكتوبر 2000طالبة جامعية بكلية الحقوق و العلوم السياسية، متحصلة على شهادة الليسانس في العلوم السياسية و العلاقات الدولية و طالبة ماستر 1 تعاون دولي ..كاتبة جزائرية ناشئة.
_كم عدد الكتب المجمعة التي شاركتِ فيها؟
كتابين، أشرفت على أخر تحت عنوان طيور مهاجرة.
_كيف كانت أول تجربة لكِ في عالم الكتابة؟
عادة ما تكون البدايات صعبة و شاقة نوعًا ما لكن و لله الحمد فبدايتي كانت موفقة إلى حد بعيد فقد تلقيت الدعم من محيطي و هذا ما جعلني أقدم على هذا المجال ( الكتابة) و كلي حماس لمواصلة الطريق و إكتشاف ذاتي أكثر و أكثر و إظهار مواهبي و شغفي و إيصالها للغير.

_ما هي طموحاتكِ؟
أن أصبح يوما كاتبة ناجحة على الصعيد الوطني و العالمي لما لا،و أن أكون في يوم ما برلمانية ناجحة بحكم تخصصي الدراسي و حبي للمجال، أن يقدرني الله يومًا على بناء دار للأيتام و تأمين أحسن حياة لهم.
_ما هي الإنجازات الخاصة بكِ؟
كتاب “فسحة الحياة”
رواية “شياطين الإنس”.
_هل سنراكِ في مجالات أخرى غير الأدب؟
أكيد سأتواجد في مجالات أخرى بحول الله كالصحافة و البرلمان و هما أكثر مجالين أعمل على دخولهن و تطوير نفسي فيهن.
_هواياتكِ.
القراءة و المطالعة، الكتابة.

_إقتباسات من عمل لكِ.
لم أتمنى في حياتي شيئًا كما تمنيتك أنت سابقا..و لم أدعوا الله أبدًا بإلحاح كما دعيته ليبقيني معك..و لم أكافح للحصول على شيئا كما كافحت لإمتلاكك..و لم أجرء يوما و لا لحظة على العصيان و التمرد إلا بين أحضانك و في سبيلك…فأنا لم أتمسك إلا بيديك و بمعصمك.. و لم أشتهي سوى إبتسامتك.. و ما أضعفني في الحياة غير عيناك وسواد بؤبؤهما ..و لم أتخذ من غير بيتي مسكنا سوى شفتاك ..و لم أجد سكينتي و مأمني و شغفي إلا على صدرك…و إعتبرت أنني في الجنة أطير و أحلق…لكنك اليوم علمتني أنه لا سبيل للأمان في الحياة و أن الغدر لا يكون إلا ممن أمنت أنه لن يخذلك أبدا..فألف تحية وجع و أسى و خذلان لمن صنع قناعك ..
_ما رأيكِ في الحوار معي؟
كان حوار جد شيق و ممتع في ذات الوقت سعدت به كثيرًً. ا
_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
حقا أعتبرها مجلة ذات قيمة علمية و أدبية كبيرة فهي مجلة تعمل على دعم المواهب و إظهارها للعلن فبوركت جهود جل القائمين عليها.






المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.