للكاتبة: هاجر عماد الدين.
ولا تلوُمنا شخص قَصر في أداء واجباته حتى وإن كانت لا تستحق مجهود فأصبح كل أمر شاق فقد وصل القلب إلى ذروة الكتمان ولا يوجد من يأخذ بيده ، ويُطمئنه ليتحدث معه بأمان، فقد قلبي حيويته ورونقه في ريعان شبابه
حقًا لا أحد يستهن بالكتمان فإنه أشبه بالسرطان لا يُغادر إلا بعد أن يقضى على صاحبه ف رفقًا بقلبي فإنه لم يعد مثلما كان.






المزيد
أوتاد لا تهتز بقلم أمجد حسن الحاج
فِراق بقلم أيثار باجوري.
أبي… سندي الذي لا يميل بقلم خيرة عبدالكريم