مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار مع الشاعر”محمد عاشور” بمجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: حبيبة محمد علي

 

إن أردت أن تصبح كاتبًا بحق فعليك أن تتعلم كيف تجعل كتاباتك سببًا في نفعِ القارئ وسعادته وأعلم أنه لا بد من مواجهة الكثير من المتاعب والعقوبات أمامك ودورك أن تحارب لأجل حلمك كي تناله عافِر وجاهد وافعل ما بوسعك وليشهد على نجاحك كل الناس في العالم فأنت تستحق ذلك.

 

تتقدم مجلة إيڤرست الأدبية بعمل حوار صحفي مع المبدع “محمد عاشور” شاب يبلغ من العمر اثني وعشرون عامًا وُلد في محافظة بني سويف وهو الآن في آخر مرحلة بمسيرته التعليمية في كلية التربية قسم اللغة الإنجليزية.

 

يفصحُ مُحمد عن بداية رحلته بمجال الكتابة ويقول أنه في بداية أمره كان يهوى كتابة الأغاني و بما أن لديه موهبة الصوت فكان الأمر ممتعًا وسهلًا بالنسبة له ولكن سرعان ما علمَ أنه سيلقي بنفسه إلى الهاوية ولِحق نفسه و باشر في كتابة الشعر.

 

يرى مُحمّد أن من الطبيعي عندما يكون المرء حزينًا أول ما يلجأ إليه الكتابة!

بالفعل هو يفعل ذلك أيضًا ولكنه لا يفضّل نشر أي شئ حزين لقرائه حيث أنه يريد أن يزرع الحب في قلوبهم و يجعل كتاباته لطيفة خفيفة على محبينه.

 

ومن مفضلين كاتبنا اليوم:

عمرو حسن.

محمد إبراهيم.

فؤاد حداد.

الأبنودي.

حيث أنه يقول لم أستطع تطوير مهارتي سوى بمتابعتي لهم واتباع أساليبهم في الكتابة فبذلك تحسن مستوايا كثيرًا.

 

لدى شاعرنا اليوم موهبة الصوت أيضًا ولكنه يأبى أن يظهر موهبته إلا إذا كانت في القرءان أو الأناشيد الدينية فهو يريد أن يستخدمها استخدامًا صحيحًا كي لا يضلّ طريقه.

 

يسعى محمد دائمًا أن يصبح كاتبًا مشهورًا ويكن له عملٌ ملموس؛ ديوان شعر تقرأه الناس وتهواه.

 

يقول بأنه لا يوجد أي إنجازٍ له حتى الآن وذلك لأنه بقيَ لفترة طويلة يعتقد بأن الكتابة هواية لا أكثر ولكنه عرفَ منذ مدة بأنها وسيلة لـ التعبير عن حاله وحال الكثيرين وبما أنه يرى أن هناك قراء كُثر ينتظرون كتابته ويحبونها فمن من المُحال أن يتوقف مهما حدث.

 

يخبرنا أيضًا بأن نجاح الكاتب يكمن في إسلوبه وطريقته في إيصال شعوره إلى من يقرأ له أن يكون هناك إفادة و هدف يسعى إليه، وقدوة لكل كاتب وقارئ يراه.

 

ويقدم نصيحته للكتاب المبتدئين ويخبرهم أن معظم الكتاب في بداية رحلتهم لم يكن الامر سهلًا أبدًا، ولكن بالممارسة ومواصلة سعيهم نحو تطوير موهبتهم صار لديهم القدرة على كتابة كل ما يفيد القارئ وينفعه ويصفُ شعوره بسلاسة ومتعة أيضًا غير أن أي شخص في بداية أي شئ له لا بد أن يواجه العديد من الانتقادات والسخرية و كلنا نعلمُ أن هذه معركة بيه وبينهم والفائز من يستطيع إثبات نجاحه وعلوّه لهم ويحثُّ أيضًا على كثرة القراءة فهي أكبر مساعد للكاتب.

 

ويمتعنا الآن بشئ من كتاباته:

وِحد اشكيله كُل همومي يسمعني وِ يطبطب

وِيبقى قابلني بعيوبي ميحتاجنيش عشان مطلب.

 

كما أنه يقدم خالص شكره لمجلة إيڤرست: “شكرًا مجلة إيڤرست على الحوار حقيقي استمتعت مع حضراتك وإن شاء الله دائمًا تكونوا في نجاح وتفضلوا تدعموا كل الكتاب بأذن الله”.

 

وفي نهاية حوارنا والذي استمتع كلانا به نتمنى له النجاح والازدهار على الدوام ونأمل أن نراه فرِحًا بتحقيق أحلامه وطموحاته ونسعدُ بإصراره وسعيه نحو التطور والنموّ والتقدم.