كتبت: عزه المتولي.
ظننتُ أني نسيتكَ وذكرياتي معك، وحِينما سألوني عنك أجبتُ وبكلِ برود ماكان بيننَا قد أنتهىٰ وماعاد أي شيءٍ يجمعنا، لكنَّ كان لقلبي جوابً آخر؛ لأني في الحقيقة لم أنساكَ رغم محاولاتي اللامتناهيةِ، ولم أتعافىٰ بعد منك رغم مُرور كل هذه السنواتِ أتدري لِما؟ لأن أسمك محفورٍ في قلبي، فهو كافٌ أن يعيدُ شريط الماضي إلىٰ ذاكرتي، كاف ليذكرني بأسلوبكَ، وضحكاتك، وشخصيتك وكاف؛ ليعيدُ خدش الجرحِ من جديد، حديثُ الناس عن ممتلكات القلبِ دائمًا يزيلُ الستار ليذكرني بتعلقي الشديدِ بك.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي