حوار: دينا أبو العيون
“دائمًا هناك لغة مفقودة، علاقات ناقصة، وأشخاص مهمشين، وأحداث متكررة، دائما هناك فراغ رُغم ازدحام كل شيء، وعلى الأرجح الحل الأمثل لكل هذا العناء، ليس الهروب إلى الفضاء، ولا حتى النوم العميق، أو الأستسلام لنوبات الأكتئاب التي أصبحت اليوم صديقة وفية للبشرية كلها، وإنما الحل الوحيد لكل هذا هو اللجوء الحتمي لقرار النجاح، و إشغال النفس، و القلب، والعقل بممارسة شيء هادف، مفيد لكَ شخصكَ، و لمن هُم يلتفون حولكَ، وللمجتمع أجمع.
الموهبة الحقيقة هي التي تصنع منكَ شخصًا آخر غيرك تعطيك مناعة قوية تتصدى بها ضد الأكتئاب، والفشل، والخوف، والتفكير السلبي المفرط، التي قد يقودك لمتاعب عدة، وهذا ما قد يفعله الناجحون بالتأكيد.
رحبوا معي بأحد هؤلاء الذين تمسكوا بعنصر الموهبة، ونموها على الوجه الذي يليق بها، وكان هذا سببًا لتواجده أمامكم اليوم أهلًا بكَ أستاذ “ارسقط ” ما نعرفه عنكَ أنك تبلغ من العمر الـ20عامًا، وأنك من محافظة” الإسكندرية “وتدرس بكلية الهندسة.
_هلاَ عرفتنا بكَ أكثر؟
الإسم” مروان محمد الكيلاني” درست الهندسة، وعشتُ في الإسكندرية.
_كيف، ومتى بدأت رحلتك مع الكتابة؟
بدأت الكتابة منذ 8 سنوات، واكتشفت إنني أكتب، وألقي شعر، ووجدتُ أن كتاباتي نالت إعجاب الكثيرين.
وأيضًا شاركتُ في مسابقات للكتابة، وبفضل الله كنتُ دائمًا ما أحصل على المركز الأول أو الثاني.
برأيك كيف يتحول الكاتب من مجرد كاتب يكتب عن طريقة الموهبة المُهدا إليه من قبل الله عز و جل_ إلى كاتب موهوب، ومحترف ومتمكن بالكتابة؟
كل هذا سيحدث عن طريق القراءة، والكتابة المستمرة وكتابة الشعر، وكل أنزاع الكتابة.
_الحلم لم يقال عنه أنه حلم ليكون يومًا سهل، لا بل يحتاج لمثابرة، وصبر، وجهد كبير ليتحقق، وينمو بصاحبه.. كيف من وجهه نظرك يستطع الكاتب أن يتخطى كل الصعاب التي تواجهه عبر رحلته الكتابية؟
يستطيع أن يتخطى عن طريق عدم الإتفات الى أى نقد سلبي من الممكن أن يؤثر عليه ويحبط من عزيمته، ويستمر في الكتابة، ولا يوجد شيء يسمى إعتزال الكتابة لأن الكتابة هي شيء داخلي وأساسي لا يمكن التخلي عنه.
_مَن أكبر داعم لك في هذا المجال؟
عائلتي هم الداعم الأساسي الواقعي، أما عما أعتبره وحي لي هو الكاتب الكبير” فاروق جويدة”.
_هلا اطلعتنا عن جزء بسيط من أعمالك؟
العَدَّل فِيَّن؟
مِيَّن اللي تَقل الظُلم فِ الكَفة
ومِيَّن اللي سَجن روميو فِ شوق جوليَّت؟
إزاي الناي عاش لوحدُّه فِ الزَّفة!
وإزاي زُليخَة إتصَّنَفِت سِّت؟
العَقل فيَّن!
كَيف النيَّل بات عَطشان!
وكَيف الأرضَّ مُشتاقة لتُربَّة
إزاي إيديَّنا تَبنِّي الأوطان
وقلوبنا تحِنَّ للغُربَّة!
_مَن أكثر الكتاب أو الشعراء العظماء الذين تقرأ لهم!
الكاتب “فاروق جويدة”.
_ما الروايات التي أطلعت عليها، وأحسست أنها تنتشلك من الواقع، وتنصح الجمهور بقراءتها؟
رواية ‘ أرض زيكولا’، و “دقات الشامو”، و “طوق الحمامة”.
_نريد أن نعرف رايك في مجلتنا، وحوارنا؟
حقيقة أن المجلة والحوار شيء في منتهى العظمة.
_تشرفنا كثيرًا بك، إلى لقاء آخر إن شاء الله.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب