كتبت: دينا ابو العيون
عندما سُوئل نقيب المنشدين،و المبتهلين؛ الشيخ
” محمود التهامي “في أحد اللقاءات عن الإنشاد الديني، و دوره في مواجهه التطرف، والتشدد.
قال: للإنشاد الديني دور كبير في مواجهه التطرف، فالتطرف قائم على الأختلاف والتعصب، أما الإنشاد فهو يجمع الناس على كلِمة واحدة، فالكل يسمع وينصت ويحب ويشدو بحب سيدنا النبي _عليه أفضل الصلاة والسلام _أيضًا الإنشاد الديني يفرغ طاقة الشباب في الحب والقدوة الحسنة، بدلًا من تفريغها في التطرف و الأعمال العنيفة، هو يستغل كل حواس الشاب في صوته وتحسينه والشدو بالحب لا بالكره والعنف.
كذلك فإن الإنشاد ارتقاء بالروح و المعاني السامية، و يبتعد عن المادية البحتة المؤدية إلى التطرف. فهو يسمو بالروح و يصفيها ويجليها لتصبح أكثر ودًا وحبًا وقربًا.
هكذا كان رأى الشيخ الجليل” محمود التهامي ” نقيب المنشدين في الإنشاد، و أرى أنه تحدث بفيض براَّق عن الإنشاد، و حقيقة أهم سمة يتسم بها فن الإنشاد إنه يجمع بين خواص كثيرة و طيبة، تأخدك إلى وادي آخر؛ حيث أنه ليس أعذب في أذن السامع وقلبه من فن الإنشاد الديني الذي يجول بنا في سحب من التجلي، و يبحر بنا في أمواج موسيقية تنساب على ارواحنا نورًا، و صفاءاً وحبًا.
و إليكم موهبة شابة تمسكت بـ عروق التجلي في رحاب الله _عز وجل _و شقت الطريق في قراءة القرآن بصوت عذب رطب، و الإنشاد الديني، و الإبتهال… إنه الشاب “زياد حربي”
الذي هو في مقتبل العمر حيث يبلغ عمره الـ20عام
يدرس بكلية الآداب قسم جغرافيا جامعة دمنهور
أحد أبناء محافظة “البحيرة” مركز دمنهور.
نرحب بكَ، منشدنا المكّرم، ثم بعد
_بالطبع سئسأل سيداتكم عن أكثر مَن شجعك على الإستمرار في هذا المجال الراقي؟
والدتي كانت المشجع الأول لي في هذا المجال كانت تحفزني كثيرًا وكانت تُحب أن تسمع صوتي دائمًا، وأصدقائي حفزوني كثيرًا لكي أهتم أكثر بنفسي في هذا المجال.
_مَن قدوتك في الإنشاد الديني؟ و مَن الشيوخ الذين تستمع لهم، و تحب طريقتهم في قراءة القرآن الكريم؟
قدوتي هو القارئ والمنشد المشاري بن راشد العفاسي من أحب الأصوات لقلبي وأنا أكثر تأثراً به وبصوته، وأيضًا فضيلة الشيخ المنشاوي وهزاع البلوشي وأحمد عبد العزيز النفيس من أكثر الأصوات المقربه لي.
_هل طرئت على ذهنك من قبل فكرة الإلتحاق بمدرسة إنشاد ديني؟
نعم لكن لم تتاح لي الفرصه بعد في الطريق لفعل ذلك إن شاء الله لكي أُطور من ذاتي أكثر فأكثر في المقامات والإبداع في الإنشاد.
_”أعمر فؤادك بالتقى؛ فالعمُر محدود السنين
و أحمل بصدركَ مصحفًا يشرح فؤادك كل حين ”
هذه أحد عبارات التي تقتصر علينا الطريق، مُلخصة لنا دورة الحياة بأكملها، إنها فانية مهما طالت، المنتفع الوحيد هو من شق بالقرآن طريقًا نهايته الجنان.. والخير والرحمة والرضوان.
كيف ترى الحياة بنظرة الشاب المقبل عليها، في زمن تسربت فيه كل معاني الإنسانية ، وانحطت به الاخلاق السامية، و ذهبت إلى حيث لا مرجع، أخترت لنفسك طريق جميل، حدثنا عن نظرتك للحياة اليوم، و نظرتك لنفسك أيضًا؟
الحياه اليوم أصبحت مفتعله، المجتمع أصبح متدني الأخلاق والإنسانية، الإنسان فقد معناه أصبحنا مثل الوحوش أين العقل الذي ميزنا به عن غيرنا من الكائنات؟ أصبحنا مثلهم بل أشد خطوره منهم هم يفعلوا بفطرتهم ووظيفتهم هكذا منذ إن خُلقوا إنما نحن ليست هذه فطرتنا ولا أخلاقنا بسبب البعد عن دين الله الله يهدي الشباب جميعًا، أرى نفسي في زحام من النعم وأحمد الله دائماً على كل ما يصيبني واطلع لكي أطور من نفسي ولا أنحاز الي سلبيات هذا المجتمع واسأل الله الثبات دائمًا.
_ما هي طموحات الشاب المنشد “زياد حربي” في مجال الإنشاد الديني، و هل تسعى لأي خطوات جديدة في الفترة المقبلة؟
طموحاتي أن يظهر إسمي للجميع ويصل صوتي للجميع اتطلع لعمل أنشوده خاصه بي الفتره المقبله إن شاء الله وتعلم قواعد الإنشاد الديني أكثر إن شاء الله.
_إن فن الإنشاد فن مهم جداً، و كفى إنه يبحث فيما يرضي الله و رسوله، هل واجهت أي صعوبات، أو اعتراضات من قبل في هذا المجال؟
حقيقةً لم أجد صعوبات في هذا المجال جميع الانتقادات كانت إيجابية لي بشكل يفيدني في الإنشاد في ما بعد كنت القي تشجيع وتحفيز أكثر من الانتقاد السلبي
_هل تريد أن تثني بالشكر لأي شخص، قد يكون أعانك ذات يوم؟
أثني الشكر لوالدتي ساعدتني كثيرًا وشجعتني كثيرًا، أثني الشكر لكل مَن آمن بي وبصوتي وقال لي اكمل واستمر كل شخص ساعدني ولو بمعلومة أو كلمة طيبة أشكره كثيرًا،أريد أن أشكر صديقي المقرب إسلام طه على تشجيعه لي أكثر من آمن بي وبصوتي وهو من شجعني لخوض هذه التجارب، وأشكر الإعلامي المتميز محمد الشرقاوي على اعطائي فرصه للظهور في التلفزيون على قناة abc الخليجيه أشكره كثيرًا وممتن له.
_نُريد أن نستمع لنصيحة طيبة منك، لكل شاب يريد أن يسير في هذا المجال، و لكن الظروف لم تساعده؟
أنصح بالتحلي بالصبر سوف تُجبر لا تمل من عدم الظهور فصبرًا جميلًا يا صديقي، اهتم بالتطوير بذاتك قدم في المسابقات تعلق بالمجال أكثر لكي تساعد ذاتك للظهور الظروف ليست عائق يا صديقي الظروف هي ضميرك الميت الذي يقنعك بذلك، تشجع واغلب ذاتك واستغل كل الظروف لصالحك، أنصح إن الله عز وجل أنعم عليك بنعمة الصوت استخدمه في ما يرضى الله واجعله لك لا عليك لا تستخدمه في المهرجانات أو ما لا يرضى الله سوف تخسر كثيرًا سوف تخسر ذاتك وهذا أبشع ما يمكن هو خُسران نفسك.
_أخبرنا عن رأيك في مجلة إيفرست الكريمة، و في هذا الحوار المتواضع؟
مجلة راقيه وتبحث لتشجيع المواهب المختفيه أو المغموره عن الناس ، الحوار كان شيق وجميل جدًا استمتعت بالحديث معكم في مزيد من التوفيق والإزدهار.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا