مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار صحفي مقدم من مجلة إيفرست مع الكاتبة أسماء برحايل

Img 20241005 Wa0006

الصحفية: نور ناز

هل لنا بتعريف عليك؟؟

 

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

أما بعد: أدعى أسماء برحايل من الجزائر أعيش في ولاية عنابة و عمري ٢٤ سنة، أحب الكتابة جدا وأدعوا من الله ذات يوم أن أصبح كاتبة مشهورة.

 

* كيف اكتشفت موهبتك؟ وكيف قمت بتطويرها؟  

 

إكتشفت موهبتي عن طريق كتابة الرسالات لصديقاتي في الإبتدائية وخاصة في المرحلة المتوسطة ، كنت شغوفة بالتعبير كثيرا حينها أدركت أني أعشق الكتابة.

 

أما بالنسبة لكيف قمت بتطويرها؟

هذا من خلال استمراري في التمسك بهذه الموهبة العظيمة التي كنت أقدسها إنتقلت تدريجيا من كتابة الرسائل إلى كتابة القصص القصيرة ثم الخواطر حتى وصلت إلى كتابة الرواية ، أما الٱن أصبحت طموحاتي أكثر أود كتابة الشعر.

لقد تطورت كتاباتي من خلال حفظي لٱيات القرٱن الكريم حينما كنت صغيرة، وأيضًا أمي أخبرتني عندما كانت تحمل بي أنها كانت تقرأه لي كثيرا ربما لهذا خلقني الله أحب اللغة العربية والكتابة إلى جانب هذا استماعي لأغاني ايمي هيتاري بالعربية الفصحى وحفظها كذلك أغاني سبيستون وأنا من الجيل الذهبي لقد كنت أحب جدا دبلجة الكرتونات اليابانية وغيرها باللغة الأم العظيمة فكان سماعي للكلمات والتدقيق فيها جعلني أتطور في الكتابة كذلك من ناحية الخيال جدا ، فصرت أبدع بقلمي وأبحر في عالم الكتابة الرائع ثم توجهت إلى الأنمي المترجم باللغة العربية وكانت متابعتي له سببا كذلك في تطويري 

أما في الجامعة فقد بدأت أقرأ بعض الكتب ، الروايات والمسرحيات وهذا أيضا من الأسباب التي طورت موهبتي

والفضل كله لله سبحانه وتعالى.

 

* كيف تتاكد أن عملك دقيق؟  

 

بما أن تخصصي الأدب الحديث وأدرس الادب العربي جانب التدقيق مهم جدا بالنسبة لي .

وأتأكد بالطبع من أن عملي دقيق ذلك بالعودة إلى قواعد اللغة العربية النحوية أوالصرفية وأيضا من ناحية علامات الترقيم ، الوقف… حتى عندما أكمل أستشير أحدا دقيقا أكثر فأريه عملي وأنا أسر بهذا طبعا ، ومايقلقني أنه رغم تدقيقي لكتاباتي أجد الأخطاء الإملائية حينما تنشر أعمالي

فأحيانا تمنحينهم عملك مدققا فور مايكتبونه إلكترونيا تحدث الأخطاء.

 

* برأيك كيف يتعامل الكاتب مع النقد؟

 

عليه أن يتعامل بالرحب والسعة و لا يقلق كما يقول عمر بن خطاب رضي الله عنه: “رحم الله عبدا أهدى إلي عيوبي” لأن النقد يزيد من مهارات الكاتب حينما يعرف خطأه يسعى أن لا يقوم به مجددا وكلنا بشر نخطأ ونتعلم.

 

* من هو الكاتب الذي أثر في نفسك؟ 

 

الدكتور نعمان عبد الرزاق السامرائي هو الكاتب الذي أثر في نفسي خاصة كتابه: في التفسير الإسلامي للتاريخ 

 

* ماهي انجازاتك؟؟

 

من بين إنجازاتي شاركت في عدة كتب جامعة إلكترونية للمؤلفين يشرف عليها مجموعة من الكتاب ، ككتاب: عُجمة مؤرخ، كتاب ماذا بعد؟ كتاب من رحم الرحمان…

أيضا لدي صفحة على الفيسبوك أدعم فيها الكتاب وأقوم فيها مسابقات والفائز يحصل على شهادات، إلى جانب أنني أكتب فيها بعضا من أعمالي

شاركت بخاطرة في مجلة أريس الثقافية

 

 

* هل واجهت صعوبات؟ 

 

أي إنسان في هذه الحياة سيواجه صعوبات في أمر معين فمثلا كنت اواجه صعوبة في كتابة رواية لكن بعد درس أسسها ومبادئها استطعت كتابتها وقريبا بعد تكملة رواياتي سأنشرهم قريبا…

أيضا أواجه صعوبة في كتابة الشعر وإن شاء الله سيحل هذا الأمر بإذن الله.

 

* ماهي طموحاتك في المستقبل؟

 

كثيرة ومتنوعة فليس لها حدود من بينها أريد أن أصبح كاتبة المستقبل، وأستاذة اللغة العربية… 

 

* قم بتوجيه رسالة للمواهب المبتدئة!!  

 

عليك أن لا تستسلم أبدا وتستمر في الكتابة مهما سمعت من إنتقادات وتسعى لتحسين أسلوبك ، جميعنا لم نلد متعلمين ولكن على الإنسان تنمية مهاراته.

 بالنسبة لي الكتابة لا تقتصر على كونها موهبة إنما أي شخص يمكنه الإبداع فيها ولكن من شروطها ان يصدق الكاتب مع القلم هكذا تصبح كاتبا متميزًا.

إلى جانب ذلك عليك مطالعة الكتب، حفظ القرٱن الكريم، حفظ الشعر الجاهلي جميعهم ينمون لك الملكة اللغوية، قراءة الروايات، القصص القصيرة، المسرحيات.

وأيضًا لابد الإهتمام بالتدقيق اللغوي للكتابة كإستشارة شخص محترف ينتقد أعمالك. 

 

* ما رأيك بالحوار معنا؟ وما رأيك بمجلتنا؟؟

 

كانت الحوارات رائعة وجدًا ممتعة، وكل الأسئلة جيدة جدًا، أما بالنسبة للمجلة فماشاء الله.

سررت بالحوار حقًا.