الصحفية: نور ناز
هل لنا بتعريف عنك؟؟
إسمي “أماني السعيدي”
من ولاية قبلِّي جنوب تونس..
عمري 28 سنة
مستثمرة شابة ووكيلة مستقلة لأحد الشركات العالمية لريادة الأعمال، ومدربة ومستشارة وقائدة فريق في المجال برتبة قيادية..
متحصلة على ديبلوم البرمجة اللغوية العصبية من البورد الأمريكي
و شاعرة كتابة وإلقاء..
* كيف اكتشفت موهبتك؟ وكيف قمت بتطويرها؟
منذ الصغر كنت أشعر بالإختلاف فكريا سواءً عن أفرادي عائلتي أو المحيط الذي أعيش فيه.
كنت أعبر آنذاك عن مشاعري سواء كانت سلبية أو إيجابية، بالكتابة.. ولم أكن أعرف وقتها أنني موهوبة ولدي نفس شعري،
كنت فقط أعبر كتابة لأنها بالنسبة لي شفاء للروح..
إكتشفت هذه الموهبة في مرحلة الإعدادية من دراستي، عندما انتقلت إلى مرحلة أخرى من التطور على مستوى العقلية حينها حصلت الإستفاقة والوعي بقدراتي..
أحببت ذلك كثيرا وأصبحت أكتب محاولات بسيطة لأعبر عن مشاعري أو شكر او امتنان الخ…
ومن الطرائف أنني كنت أسترق عبارات صغيرة من المجلات أو الجرائد ، لأنمي موهبتي أكثر..
لكنني قررت بعدها أن أطور هذه الموهبة أكثر وأخرجها للضوء
ومن هنا كانت الإنطلاقة عندما انتقلت الى المرحلة الثانوية من الدراسة
كانت هناك نوادي في المعهد الذي درست فيه، ومسابقات لإبراز المواهب التلمذية..
قمت بالمشاركة في المجلة الحائطية لعرض المواهب التلمذية، وشاركت أيضا في نادي الإذاعة في المعهد ثم أصبحت أشارك في المسابقات بين المعاهد وبذلك تطورت كتاباتي شيئا فشيئا..
* كيف تتأكد أن عملك دقيق؟
حتى لا أكون جحودة كان لي أشخاص داعمين لموهبتي في المعهد من بينهم أستاذة مادة العربية
ولي الفخر أنها أستاذتي الفاضلة أحييها من هذا المنبر كانت تصلح لي ما إذا كان هناك أخطاء معينة
ثم واحد من إطارات المعهد هو شخص موهوب أيضا وكان يصلح لي و يدعمني..
تمت إستضافتي بعد ذلك كشاعرة في إذاعة منطقتنا من قبل شخص أعتز وافتخر أنني عرفته رحمه الله كان الداعم الثالث لي وتبنّاني شعريّا..
* برأيك كيف يتعامل الكاتب مع النقد؟
الكتاب لهم نظرة واعية للنقد، أغلبهم يرونه كنقد بناء يساعدهم على التقدم لكن برأي أن الكاتب أو الشاعر أو الشخص الموهوب عليه أن يكون أصما عن النقد ويتجاهله، ولو لم يكن أصما عن النقد والسلبيات والاحباطات لما ألفت الكتب والروايات وصدرت الدواوين..
* من هو الكاتب الذي أثر في نفسك؟
حقيقة من الكتاب الذين أتأثر بهم هو الشاعر التونسي “أبو القاسم الشابي ” شعره يحفزني على الكتابة أكثر فأكثر..
* ماهي انجازاتك ؟؟
من أهم إنجازاتي هو الكتيب الذي جمعت فيه قليلا من قصائدي وكان كهدية من الإذاعة
و المذيع نفسه الذي تبنّاني شعريّا وأطلق عليه عنوان
*نفثات شابّة*..
ثم شاركت في بعض الأعمال في كتب إلكترونية مع مجلة الربيع للإبداع العربي وأخذت فيها شهادات..
* هل واجهت صعوبات؟
أكيد! لأن ذلك لم يكن سهلا
فطريق النجاح مشوب بالصعوبات والتحديات لكن العبرة في الإستمرارية…
* ماهي طموحاتك في المستقبل؟
أن أنشر أعمالي ورقيا في كل مكان من العالم ليستفيد كل الناس من قصائدي لأنها بالأساس نابعة من القلب إلى القلب وكتبتها بكل حب وشغف ولأن كل قصيدة تحمل في طياتها حكما أو رسائلا موجهة..
* قم بتوجيه رسالة للمواهب المبتدئة؟؟
أنصح كل مبتدئ أن لا يستسلم أبدا ولا يتراجع إلى الوراء وأن يتمسك جيدا بحلمه فالمواهب تتطور شيئا فشيئا
ولأن الموهبة كنبتة الخيزران إنما تنمو بمزيد من الرعاية والإهتمام..
* مارأيك بالحوار معنا؟ ومارأيك بمجلتنا؟؟
صراحة إستمتعت جداااا بالحوار الصحفي معكم.. مشكورين
وجدا ممتنة لله ثم لمجلة إيفرست على منحي هذه الفرصة لأكون معكم اليوم.
مجلة بالفعل تشجع على نمو المواهب وتطويرها..






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب