حوار: ياسمين سلام
بسام كاتب مجتهد شاطر، وطموح، بيشتغل دائمًا على نفسه أن يصبح الأفضل وهنا بدأ يعرفنا عن نفسه أكثر.
أرغب في معرفة من تكون؟
اسمي الحقيقي بسام عبدالعزيز همام، لكن شهرتي طارق عساكر، من مواليد قرية الاخصاص البسيطة إحدى قري مركز منشأة القناطر بالجيزة، مواليد 22 أبريل 1995، أبلغ من العمر الـ 27 عامًا ونص.

ما هيا موهبتك؟ وحدثني أكثر عنها؟
موهبتي الكتابة بشكل عام والشعر بشكل خاص لأني ركزت وحاولت أبدع فيه بدأت موهبتي مع أوائل الألفية تظهر وأنا في إعدادي كان سنة 2008 لكن لم افهم شيء وأن هذه موهبة وبدأت أركز مع القلم والورقة وأحاول أكثر أن أكتب مع الوقت تطورت وبدأت رحلتي الحقيقية من 2015 مع دخولي أول فريق كتابي وكان اسمه مشروع كُتَّاب؛ مجموعة كبيرة من المؤلفين رأوا أني موهوب واستحق فرصة هتطور مع الوقت، وقد كان بالفعل والحمدلله وصلت لمكانة أفضل بكثير من كل ما كنت أتوقع، ومكمل باذن الله في طريق الكتابة مهما كان صعب.
ما هيا العوائق التي مررت بها من قبل؟
أوقات العوائق لم تكن كثيرة، لكن تكون صعبة لدرجة لا يمكن تحملها، ومن أكثر العواقب التي واجهتني هم الناس القريبة مني وأني لم أجد داعم قوي لي لتدعم موهبتي، بخلاف بعض الأصدقاء القريبين جدًا، كان الجميع يرى أن الموضوع لا يتعدي كونك تكتب لي كلام عادي مثل أي شخص يحاول، لكن حاولت دائمًا ومازلت أحاول أن أثبت لهم العكس، وقريبًا جدًا سيتفاجئوا بإذن الله.
ومن أكثر العواقب أيضًا كانت أمور مادية تمنعني إن أنشر من 2017 رغم وجود المحتوي وجودته، لكن الحمدلله ايقنت ان كل تأخير يكون خير واننا دائمًا نتتطور ونكتب الأفضل.

لكل شخص بداية لذلك النجاح اريد معرفة كيف كانت بدايتك؟
بدايتي كانت مع أول جرة قلم، وإلي الآن اتذكر أول شيء كتبتها ودائمًا أفتخر بها رغم كونها بسيطة ودون المستوي، لكن يكفي أنها أشياء عرفتني أني موهوب وهذا عندما كنت في الإعدادية، وبعتبر بدايتي الحقيقي مع أواخر 2015 ودخولي لوسط الكتابة بشكل قوي وتركيز اكثر.
هل هناك اشخاص ملهمين في حياتك ومثل من؟
بالنسبة للأشخاص الملهمين لا يمكن أن أقول كان هناك شخص بشكل قوي، لكن من أبرز الناس التي جذبتني تجاه الشعر العامية كان الشاعر أستاذ نبيل عبدالحميد، والشاعر أستاذ أحمد أسامة، ثم قرأت لمحمد إبراهيم وكانت من بداية قراءتي ديوان مثل الأفلام، وتوالت بعدها الأسامي مثل عمرو حسن أيقونة الشعر المسرحي وغيرهم الكثير.
لكن مهما رأينا دائمًا نرجع لأدبائنا القدامي وأقلامهم القوية مثل؛ سيد حجاب وصلاح جاهين والأبنودي والجخ ونجم وغيرهم، جميع هذه الأسامي كانت مصدر إلهام كبير وضافت لي الكثير بالقراءة ليهم.

أول كتاب قرأتة متي؟ ولمن؟
اول كتاب قرأته كان ديوان تعاويذ للاستاذ نبيل عبدالحميد، وقد أكون قبلها قرأت أشياء كثيرة لكن ذكرته؛ لأنه ترك علامة مميزة ولا أنساه واتعلمت منه كثيرًا اعتقد كان 2016 وقتها.
ما نوع الشعر الذي الذي تفضله؟
دائمًا أفضل شعر العامية وأرى أنه قادر أن يصّل لكم كبير من المعاني في صور كثيرة، وبالتأكيد الشعر الفصحي قوي وله طعم خاص لكن دائمًا أميل للكتابة العامية أكثر.
تحدث عن احلامك في المستقبل؟
من أبرز أحلام المستقبل إن أترك اثر طيب أولًا، وذكري بالخير عند كل شخص يعرفوني، جميعنا نسعي للمجد سواء بحفلات أو شهرة أو أي شيء آخر ليصل صوتنا للناس، ومن ضمن أحلامي أن أفوز بجائزة لشعر العامية عن ديوان لي لأنه اعتزاز شخصي وبمثابة شهادة مهمة من كل رواد العامية والقائمين علي هذة الجوائز القيّمة.
وأتمنى في المستقبل أحقق الذي اسعى إليه بإذن الله في مجال الكتابة.







المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا